أفادت شركة الخطوط الجوية السورية، اليوم الخميس 12 آذار/مارس، بأن الرحلات التي جرى الإعلان عنها مؤخراً انطلاقاً من مطار حلب الدولي استثنائية جديدة، ولا تعد بديلاً عن الرحلات التي ألغيت ضمن الجداول السابقة، لافتة في الوقت نفسه، إلى أن أسعارها تختلف عن المجدولة سابقاً.
وأوضحت الشركة أنه يمكن لأي مسافر ألغيت رحلته سابقاً استرداد قيمة بطاقة السفر بالكامل وفق الأصول والإجراءات المعتمدة لدى الشركة.
وأشارت إلى أنه يُمكن للمسافرين الاستفادة من قيمة التذاكر المدفوعة مسبقاً عبر تعديل الحجز إلى الرحلات الجديدة مع تسديد فروقات الأسعار إن وجدت، وذلك بما يتناسب مع الرحلات المختارة.
وكشفت الشركة أن "أسعار الرحلات الاستثنائية الحالية تختلف عن أسعار الرحلات المجدولة السابقة، نظراً لاعتماد مسارات تشغيلية أطول في هذه المرحلة، ما يؤدي إلى زيادة زمن الرحلة وساعات الطيران وارتفاع استهلاك الوقود والرسوم التشغيلية والملاحية".
وتابعت: "تحديد أسعار هذه الرحلات يأتي وفق الكلفة التشغيلية الفعلية للرحلات المنفذة في الظروف التشغيلية الحالية، بما يضمن استمرار تشغيل الرحلات وتأمين الحد الأدنى الضروري من الربط الجوي لخدمة المسافرين".
وفي 6 آذار/مارس الجاري، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، في سوريا، عن تسيير عدد من رحلات الخطوط الجوية السورية انطلاقاً من مطار حلب الدولي إلى بعض الوجهات الإقليمية، في إطار التقييمات التشغيلية المستمرة للمجال الجوي.
وأوضحت هيئة الطيران المدني في بيان حينها ، أن الموافقة جاءت عبر مسار جوي معتمد فوق البحر الأبيض المتوسط، تم تحديده بعد دراسة فنية لضمان أعلى معايير السلامة للطيران المدني.
وأوضح مدير الاتصال الحكومي في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي علاء صلال، أن الممر الجوي الجديد سيستفيد منه عدد من الشركات الدولية، مشيراً إلى أن عدم توفر النقل الجوي خلال الفترة الماضية أدى إلى تعطيل عودة عدد من السوريين إلى وطنهم.
وأضاف أن الممر الجوي من حلب باتجاه البحر المتوسط مخصص للرحلات المدنية فقط، مشيراً إلى أنه جرى فتح الممر الجوي بعد التأكد من أن المنطقة خارج نطاق العمليات العسكرية لضمان السلامة.






