أعلنت وزارة الداخلية السورية أن نتائج التحقيقات مع أفراد الخلية المقبوض عليهم مؤخراً، والمدعومة بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة واعترافات الموقوفين، أثبتت مسؤوليتهم عن التفجيرات الذي نُفذت في السابع من تموز الجاري.
وأوضحت الوزارة، عبر قناتها على تلغرام اليوم الإثنين، أن التحقيقات أثبتت انتماء الموقوفين ضياء شاكر القاسم وعبد الله يونس الجبوري ومحمد أسعد محمد إلى تنظيم الدولة، وتورطهم في التخطيط لتنفيذ أعمال تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى بين المواطنين.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشددت وزارة الداخلية السورية على أنها ستتعامل بحزم مع كل من يثبت تورطه في أي عمل يزعزع الاستقرار، سواء بالتخطيط أو الدعم أو التنفيذ، مؤكدةً أن يد العدالة ستطال جميع المتورطين، ولن يكون هناك أي تهاون أو إفلات من العقاب.
وكان وزير الداخلية السورية أنس خطاب أعلن، الخميس الماضي، إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت دمشق في السابع من الشهر الجاري، مؤكداً أنه عقب استكمال التحقيقات سيتم الكشف للرأي العام عن هوية أفراد الخلية، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم.






