بحثت وزارة الصحة، مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، سبل تطوير برامج الرعاية الصحية الأولية وتعزيز التعاون المشترك في مجالي التغذية ورعاية الطفولة، خلال اجتماع في مبنى الوزارة بدمشق.
وأكد معاون مدير مديرية الرعاية الصحية الأولية في الوزارة إسماعيل الخطيب، أن الوزارة استعادت رسمياً ملكية قطاع التغذية وأصبحت مشرفة على جميع برامجه وأنشطته، مشيراً إلى قرب الانتهاء من إعداد الاستراتيجية الوطنية للتغذية متعددة القطاعات بالشراكة مع الوزارات المعنية.
وبين الخطيب أن برنامج تنمية الطفولة المبكرة أصبح وطنياً تقوده وزارة الصحة بعد نقله من مظلة مشاريع المنظمات إلى العمل على تعزيز دوره وتوسيع نطاق خدماته، كما يجري العمل على التوسع في خدمات مراكز “أنا وطفلي” التخصصية لرعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولاسيما الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية واضطرابات النطق واللغة، بحسب وكالة "سانا".
وأشار إلى استمرار التنسيق مع اليونيسيف لانضمام سوريا إلى حركة تعزيز التغذية العالمية “SUN Movement”، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة سوء التغذية وفق المعايير الدولية، مبيناً أن التحضيرات جارية لتنفيذ مسح تغذوي مدرسي شامل بالتعاون مع وزارة التربية واليونيسيف، بهدف تقييم الوضع التغذوي لدى طلاب المدارس.
من جهته، أكد وفد اليونيسيف استمرار دعم المنظمة لوزارة الصحة وتوسيع التعاون المشترك في مجالي التغذية والطفولة، واستعداد المنظمة لمواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للأطفال في سوريا، مشيداً بالخطوات التي تنفذها الوزارة لتعزيز البرامج الوطنية.
ومطلع تموز/يوليو الفائت، أطلقت وزارة الصحة مشروع "تعزيز الحالة التغذوية للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات"، الذي تنفذه مؤسسة شام الإنسانية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث يهدف المشروع إلى تعزيز وصول الفئات الأكثر احتياجاً إلى خدمات التغذية الأساسية، عبر الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية الحاد والوقاية منها وعلاجها.






