بعد فترة قصيرة من الإغلاق القسري الذي فرضته التوترات الإقليمية في المنطقة، تشهد الأجواء والمطارات السورية تعافياً تدريجياً ومتسارعاً في حركة العبور والرحلات الدولية.
ووفقاً لبيانات الهيئة العامة للطيران المدني، فإن هناك ارتفاع كبير في عدد الطائرات العابرة خلال شهر نيسان/إبريل الماضي، ليصل إلى 2523 طائرة، بالتزامن مع استئناف 12 شركة طيران دولية عملياتها عبر مطاري دمشق وحلب الدوليين.
وأشار بيان للهيئة، إلى أن عدد الطائرات العابرة، ارتفع من 32 طائرة فقط في آذار/مارس، عقب إعلان إغلاق المجال الجوي، إلى 2523 طائرة في نيسان، في حين بلغ العدد قبل بدء التوترات الإقليمية 4267 طائرة في شباط/فبراير، و5244 طائرة في كانون الثاني/يناير.
وفي وقت سابق، بيّن رئيس الهيئة عمر الحصري، أن المطارات والأجواء السورية تشهد عودة تدريجية لشركات الطيران، ضمن مسار تعافي قطاع الطيران المدني وتعزيز الربط الجوي، وبيّن أن 12 شركة استأنفت رحلاتها من وإلى مطاري دمشق وحلب حتى بداية الشهر الجاري.
وأشار الحصري إلى أن الجهود الحالية تتركز على استئناف التشغيل الجوي مع أوروبا، من خلال تنسيق مباشر مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الطيران لإعادة تقييم المطارات السورية، تمهيداً لعودة هذا المسار وفق معايير السلامة والامتثال الدولية.
وفي 29 نيسان/إبريل الفائت، أكد الحصري أن المؤشرات التشغيلية تظهر تقدماً تدريجياً في استخدام الأجواء السورية مع تزايد حركة العبور، لافتاً إلى العمل على مواءمة التقييمات الدولية مع الواقع التشغيلي، وأن الموقع الجغرافي لسوريا يجعل أجواءها ممراً مهماً للحركة الجوية الدولية مع إعادة ربطها تدريجياً بشبكة الطيران العالمية.






