عُثر صباح الأحد على جثمان الصحفي السوري علاء محمد داخل منزله في قرية نيني بريف القرداحة بمحافظة اللاذقية، بعد إصابته بطلق ناري في الرأس، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن الجريمة وقعت داخل منزل الضحية، وأن الطلقة النارية أدت إلى وفاته على الفور، دون توفر معلومات مؤكدة حول هوية الفاعل أو الدوافع المحتملة، وحتى لحظة إعداد الخبر، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجهات الأمنية بشأن ملابسات الحادث أو نتائج التحقيق الأولي.
وبحسب ما نقلته منصات إعلامية محلية، جاء العثور على جثمان محمد بعد نحو أربع ساعات من بث مباشر قدّمه عبر قناته على "يوتيوب"، تناول خلاله ملفات سياسية وأمنية مرتبطة بالشأن السوري.
عمل علاء محمد لسنوات في مجال الصحافة الرياضية قبل أن يتجه مؤخراً إلى المحتوى العام، كما كان ناشطاً ضمن ما يُعرف بـ "مجموعة السلم الأهلي" في الساحل السوري، وأكدت مصادر محلية أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الحادث فور الإبلاغ عنه، فيما ينتظر ذوو الضحية وزملاؤه صدور بيان رسمي يوضح تفاصيل الجريمة والجهة المسؤولة عنها






