مجتمع

العفو الدولية: أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية متجذرة بانتهاكات جماعية للخصوصية

267
العفو الدولية: أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية متجذرة بانتهاكات جماعية للخصوصية

أعلنت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، أن خطوط نقل البيانات الضخمة التي تدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية الرئيسية مثل GPT 3 وGemini وLlama وDeepSeek، “متجذرة في انتهاكات جماعية للخصوصية عن قصد”، محذرة من أن هذه الأنظمة “غير قانونية بطبيعتها” بسبب اعتمادها على عمليات استخراج بيانات غير قانونية من الويب دون موافقة الأفراد.


ونقل الموقع الرسمي للمنظمة عن تقرير جديد لها بعنوان “غير قانوني بالتصميم: الكشف عن تكاليف حقوق الإنسان للذكاء الاصطناعي التوليدي”، أن الشركات تستخرج كميات هائلة من البيانات الشخصية – بما في ذلك الصور ونشاط وسائل التواصل الاجتماعي – لتدريب نماذجها، ما يفتح الباب أمام “خطر انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع”، وفقاً لليخيتا بانيرجي، رئيسة مختبر المساءلة الخوارزمية في المنظمة.


وأضافت بانيرجي: “توفر الشركات في جميع أنحاء العالم منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحت ستار الكفاءة والتطور، ولكن في الواقع، تسهم هذه الأنظمة في استمرار انتهاكات جماعية للخصوصية من خلال كشط الويب غير القانوني”، وأكدت أن هذه الخيارات “ليست حتمية”، داعية إلى تحدّي تصميمات الشركات واتخاذ إجراءات عاجلة لتصحيح المسار.


وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على مليارات المنشورات والصور المنشورة على الإنترنت دون موافقة صريحة لا يؤدي فقط إلى انتهاك الخصوصية، بل يؤدي أيضاً إلى تفاقم المحتوى التحريضي والتمييزي والصور النمطية السلبية في مخرجات الذكاء الاصطناعي، لا سيما على أسس عرقية وجنسانية، إلى جانب مخاطر على الحق في حرية الفكر من خلال التأثير في أفكار المستخدمين وتشكيل معتقداتهم.


ودعت منظمة العفو الدولية الدول إلى “حظر أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية المستقلة التي بنيت باستخدام تقنيات استخراج البيانات غير القانونية”، ومحاسبة الشركات على تورطها في أي انتهاكات لحقوق الإنسان المرتبطة بتصميماتها وخياراتها التجارية.


وكانت المنظمة قد راسلت شركات غوغل، OpenAI، ميتا، DeepSeek وغيرها لمنحها فرصة الرد على النتائج، لكن حتى وقت النشر، لم ترد سوى مايكروسوفت وأمازون وإنتل وOpenAI وميتا.


يشار أن التوسع السريع للذكاء الاصطناعي يخلق تحديات مزدوجة؛ إذ يفاقم الأزمة المناخية عبر الاستهلاك الهائل للطاقة والمياه لتشغيل مراكز البيانات، وفي الوقت ذاته يُهدد الخصوصية الفردية من خلال تقنيات المراقبة الواسعة وتحليل البيانات الشخصية دون موافقة صريحة، ما يدفع الهيئات الدولية نحو تشديد القوانين التنظيمية.


مقالات ذات صلة

الملكة رانيا العبد الله في كيب تاون… إطلالة أنيقة بلمسات من التراث الكولومبي

الملكة رانيا العبد الله في كيب تاون… إطلالة أنيقة بلمسات من التراث الكولومبي

جمعت الملكة رانيا العبد الله بين الأناقة المعاصرة والتفاصيل الحرفية المستوحاة من التراث الكولومبي، خلال زيارتها إلى مؤسسة ديزموند وليا توتو الإرثية في مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا
84
نهاية العالم.. من نبوءات المايا إلى 13 نوفمبر 2026

نبوءة نهاية العالم.. من نبوءات المايا إلى 13 نوفمبر 2026

على مدار قرون طويلة، لم تتوقف التنبؤات التي تتحدث عن اقتراب نهاية العالم. إذ ظهرت عشرات النظريات والنبوءات التي حدد أصحابها تواريخ بعينها لنهاية الحياة على كوكب الأرض. وأثارت موجات من القلق والجدل بين الناس. ومع ذلك، مرت تلك المواعيد دون أن يتحقق شيء مما جرى الترويج له.
135
تبرعات الملابس تملأ خزائن الشوارع.. مسؤول مبادرة "ثوبك ثوابك" لـSyria One: التبرعات كثيرة جداً ونناشد الجميع لتأمين وسيلة نقل

تبرعات الملابس تملأ خزائن الشوارع.. مسؤول مبادرة "ثوبك ثوابك" لـSyria One: التبرعات كثيرة جداً ونناشد الجميع لتأمين وسيلة نقل

وسط الظروف المعيشية الصعبة، تبرز المبادرات الشبابية في دمشق كطوق نجاة يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويحفز حب الخير في قلوب الأهالي، ومن بين هذه الجهود، أطلق فريق "ساهم التطوعي" مبادرة "ثوبك ثوابك" بهدف
155
كيف وصل "الهالوين" إلى سوريا؟ خبيرة لـ Syria One: الاندماج الثقافي ضرورة ولا مانع من تداول طقوس الفرح

كيف وصل "الهالوين" إلى سوريا؟ خبيرة لـ Syria One: الاندماج الثقافي ضرورة ولا مانع من تداول طقوس الفرح

تنتقل و يتم تبادلها و تصديرها من مكان لآخر، ثقافات مختلفة ومتنوعة وتحت مسميات غريبة او مألوفة يكتسبها و يستوردها العرب من هنا وهناك، لتتحول بدورها إلى تقليد أو عادة معترف بها، حتى وإن لم تكن تشبه ما اعتدنا عليه أو ما ألفناه أو ما عرفناه سابقاً في البيئة العربية.
298
رجوة الحسين بإطلالة ملكية مميزة.. نعومة الدانتيل الأزرق وأناقة الإكسسوارات الرمادية

رجوة الحسين بإطلالة ملكية مميزة.. نعومة الدانتيل الأزرق وأناقة الإكسسوارات الرمادية

لفتت الأميرة رجوة الحسين الأنظار خلال حضورها افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني، بإطلالة رسمية جمعت بين نعومة الدانتيل الأزرق، وأناقة الإكسسوارات الرمادية، في تنسيق حمل توقيع Temperley London وSaint Laurent، وعكس اهتمامها بالتفاصيل
196
سيرياون إعلان 7