كشفت العوامل الجوية والمناخية معلما تاريخيًا جديدًا في محافظة ميسان العراقية، بعد أن أسهمت الطبيعة في إظهار قطع أثرية كانت مدفونة في باطن الأرض.
وأعلنت مفرزة القاطع الجنوبي، التابعة لقسم شرطة حماية آثار وتراث ميسان، عثورها على ست قطع أثرية في موقع "سلسلة تلول حويطة" الأثرية الواقعة ضمن حدود ناحية المشرح.
وجاء هذا الاكتشاف خلال جولة تفتيشية وميدانية معتادة تجريها المفارز الأمنية لمراقبة المواقع التاريخية وحمايتها، وفقاً لبيان رسمي نشرته وزارة الداخلية العراقية اليوم الاثنين.
وعقب ضبط القطع الست التي ظهرت على سطح التربة بفعل الرياح والأمطار، اتخذت القوة الأمنية الإجراءات الرسمية اللازمة، حيث جرى تسليمها إلى مفتشية آثار وتراث ميسان بموجب وصل استلام أصولي لضمان حفظها وتوثيقها وفق السياقات القانونية المتبعة.
وتُعد "سلسلة تلول حويطة" في ناحية المشرح واحدة من المواقع الأثرية التي تختزن في باطنها طبقات من التاريخ الحضاري القديم، حيث تؤدي العوامل الجوية دوراً مستمراً في العثور على المكتشفات الأثرية فيها.






