رحلت الفنانة داليدا في الثالث من مايو/أيار العام 1987 عن عمر ناهز 54 عاما، منتحرة إثر إنهاء حياتها بجرعة زائدة من الأقراص المهدئة في منزلها بالعاصمة الفرنسية باريس، والمفارقة أن معظم من أحبتهم فنانين انتهت حياتهم مبكرا بالانتحار.
تزوجت داليدا من لوسين موريس ثم طلقا بعد عدة أشهر وقد حاول طليقها الانتحار بعد ذلك بعدة سنوات لرفضها العودة إليه.
وارتبطت بقصة حب عنيفة بالرسام جان سوبيسكي الذي انتحر بإطلاق الرصاص على نفسه عام 1961.
وفي عام 1967 ارتبطت بقصة حب مع شاب إيطالي صغير هو لويغي تنكو وكان مغنيا ولدى فشله في الفوز بجائزة في أحد المهرجانات انتحر بالرصاص فحاولت هي الأخرى الانتحار وفشلت.
وبعد ذلك أحبت شابا آخر يدعى لوسيو ولقي هو الآخر حتفه منتحرا وكان يصغرها بـ 12 عاما.
وكانت علاقتها بهذا الشاب قد أسفرت عن حملها ثم إجهاضها مما أدى لإصابتها بالعقم وضاعف ذلك من شعورها بالاكتئاب.
وفي السبعينيات عاشت قصة حب قوية مع مغن شاب يدعى مايك برانت انتحر عام 1975.
وفي 3 مايو/آيار عام 1987 نجحت محاولتها في الانتحار هذه المرة بتناول كمية كبيرة من الأقراص المنومة تاركة وراءها إرثا فنيا وإنسانيا فريدا ورسالة تقول: "الحياة صارت لا تحتمل، سامحوني".
وفي محاولة لإحياء رحلة الفنانة المصرية العالمية داليدا، بعد 39 عاما على رحيلها، ينطلق عرض مسرحي موسيقي جديد يحمل عنوان "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، في أكتوبر/تشرين الأول المقبل بمدينة الإسكندرية، بهدف استعادة واحدة من أبرز التجارب الفنية العربية التي بلغت العالمية.
ولدت في 17 يناير/كانون ثاني 1933 يولندا كريستينا جيجيليوتي في حي شبرا بالعاصمة المصرية القاهرة لأبوين مهاجرين من جزيرة كالابريا في جنوب إيطاليا، وحملت لاحقا اسم الشهرة داليدا.






