قالت المخرجة النمساوية ماري كروتزر إن إنتاج فيلمها (جنتل مونستر) المشارك في مهرجان كان السينمائي كان صعبا إذ يجسد دراما عائلية تدور حول تداعيات تحقيق في صور اعتداء جنسي على أطفال دون تقديم حلول سهلة.
وأضافت لصحفيين بعد يوم من العرض الأول للفيلم "كنت أشعر بذلك في كل مكان. عندما كنت أذهب بالمشروع إلى مكان ما (شركة إنتاج)، كان يبدو لي أن الناس يسعون لتجنب التعامل معي... كنت أعلم أن الطريق لن يكون سهلا".
وبحسب رويترز، كروتزر أوضحت أن الفيلم لا يقدم حلولا، بل يسعى إلى طرح أسئلة، مضيفة "فكرة الفيلم هي طرح أسئلة عليكم، وأسئلة علينا كمجتمع".
تؤدي الممثلة الفرنسية ليا سيدو دور لوسي، وهي عازفة بيانو معروفة انتقلت منذ فترة مع أسرتها إلى الريف، لكن سرعان ما تصل الشرطة لاعتقال زوجها فيليب، الذي يلعب دوره لورانس روب، بتهمة تداول صور اعتداء جنسي على أطفال.
وتصاب لوسي بالصدمة من إلقاء القبض على زوجها، وتبدأ في البحث عن إجابات حول الرجل الذي أحبته وعما إذا كان ابنهما من ضحاياه. وتلعب أيقونة السينما الفرنسية كاترين دونوف دور والدة لوسي والتي تتسم شخصيتها بالاستقلالية الشديدة وتصبح مصدر دعم كبير لها.
قالت كروتزر إنها قررت صنع الفيلم بعد قراءة مقال عن شبكة للاتجار بالأطفال واستغلالهم جنسيا في ألمانيا.
وأضافت "شعرت بالعجز بعد قراءته. وشعرت أن الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، كمخرجة أفلام وراوية للقصص، هو صنع فيلم عنه".
وأضافت أنها اختارت أن يكون تركيز الفيلم على المحيطين بالجاني وليس الجاني نفسه.
وقالت "هذه قصة عن كيفية تعامل المجتمع، ومحبي من ارتكب هذا الفعل، مع الأمر".
وينافس فيلم (جنتل مونستر) 21 فيلما آخر على جائزة السعفة الذهبية، وهي الجائزة الكبرى لمهرجان كان والتي سيُعلن الفائز بها في 23 مايو/ أيار.






