اقتصاد

النفط يقفز 5% والذهب يسجل صعوداً طفيفاً

208
النفط يقفز 5% والذهب يسجل صعوداً طفيفاً

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، اليوم الثلاثاء، إذ قفزت بأكثر من 5%، مدفوعة بمخاوف مستمرة بشأن إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، حيث تتعرض منشآت الطاقة الاستراتيجية لهجمات متجددة، فيما صعد الذهب بشكل طفيف.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، المعيار الأمريكي، بنسبة 5.16% ليصل إلى 98.32 دولار للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 4.67% ليصل إلى 104.88 دولار للبرميل.

وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضاً 2.8 % عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5.3 % بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.

ويشهد مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 % من تجارة ‌النفط والغاز الطبيعي المسال ‌في العالم، توقفاً كبيراً بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ‌إيران، ⁠التي دخلت الآن ⁠أسبوعها الثالث؛ مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم.

ورفض عدد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة رئيسها دونالد ترامب أمس (الاثنين) لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز؛ مما أثار ⁠انتقاداته متهماً الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.

في ‌الوقت نفسه، قال المتعاملون إن الأسعار تلقت دعماً إضافياً بعد اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية عقب هجوم بطائرات مسيرة خلال التداولات الصباحية في آسيا، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وارتفعت أسعار الخامات القياسية التي تنتجها منطقة الشرق الأوسط إلى أعلى ‌مستوياتها على الإطلاق، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، وأرجع المتعاملون ذلك إلى انخفاض الإمدادات المتاحة للتسليم.

في السياق ذاته، ارتفع سعر الذهب بشكل ‌طفيف اليوم مدعوماً بتراجع المخاوف من استمرار تعطل شحنات النفط لوقت طويل، فيما يقيم المستثمرون التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبيل سلسلة من قرارات السياسة النقدية التي ستتخذها البنوك المركزية هذا الأسبوع.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 5023.19 دولار للأوقية (الأونصة)، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.5 % إلى 5027.20 دولار.

وتؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم من خلال رفع تكاليف النقل والإنتاج، وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة ‌يعزز الأصول المدرة للعائد، مما يضعف الطلب على المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 81.28 دولار للأوقية، وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 2.2% إلى 2161.35 دولار، وارتفع البلاديوم 1.4% إلى 1620.45 دولار.


مقالات ذات صلة

مؤشر تاسي السعودي يتراجع 68 نقطة

مؤشر تاسي السعودي يتراجع 68 نقطة

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيس ""، تعاملات اليوم الاثنين، على انخفاض قدره 68 نقطة، ليغلق عند مستوى 10682 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها
29
هل المازوت السوري مدعوم؟.. خبير لـ Syria One: علينا معرفة كلفة الإنتاج لنحدد قيمة الدعم

هل المازوت السوري مدعوم؟.. خبير لـ Syria One: علينا معرفة كلفة الإنتاج لنحدد قيمة الدعم

أعادت الحكومة السورية تسعير مادة المازوت وفق ثلاث شرائح تبدأ من 115 ليرة لليتر المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، مروراً بـ150 ليرة لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، وصولاً إلى 175 ليرة للمازوت بالمواصفات القياسية
55
توريس وماركينيوس يسجلان.. سان جيرمان يحسم كلاسيكو فرنسا ضد مارسيليا

توريس وماركينيوس يسجلان.. سان جيرمان يحسم كلاسيكو فرنسا ضد مارسيليا

حسم باريس سان جيرمان كلاسيكو الدوري الفرنسي بفوزه على مضيفه أولمبيك ‏مارسيليا 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب فيلودروم، ضمن ‏منافسات الجولة الخامسة
26
ولي العهد السعودي يطلق سيارة "إكزوبوت".. أول سيارات شركة سير

ولي العهد السعودي يطلق سيارة "إكزوبوت".. أول سيارات شركة سير

أطلق ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين، أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات تحت مسمى "إكزوبوت"،
38
تحولات سوق السيارات في سوريا.. باحث لـ Syria One: الكهربائية أصبحت الأكثر طلباً وغياب البيانات يعوق دراسة السوق بشكل دقيق

تحولات سوق السيارات في سوريا.. باحث لـ Syria One: الكهربائية أصبحت الأكثر طلباً وغياب البيانات يعوق دراسة السوق بشكل دقيق

يعيش سوق السيارات في سوريا مرحلة من التحولات الهيكلية المتسارعة، فرضتها معادلات اقتصادية جديدة تتصدرها الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، والتغير الملموس في السلوك الاستهلاكي للمواطنين. ومع دخول مئات الآلاف من السيارات الحديثة واكتفاء السوق تدريجياً، انتقلت المعركة من مجرد "المفاضلة في السعر" إلى البحث عن خيارات أكثر كفاءة واقتصاداً، فيما أتاحت للشركات الصينية
82
سيرياون إعلان 7