هبط الين الياباني إلى أدنى مستوياته في أربعين عاماً، مسجلاً 163.24 يناً مقابل الدولار، في ظل استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتراجع قيمة العملة، بينما أظهرت بيانات حكومية تسجيل واردات اليابان مستوى قياسياً خلال شهر حزيران الماضي.
وذكرت وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، أن تراجع الين ترافق مع ارتفاع تكاليف الاستيراد، ما زاد من الضغوط على الأسواق المحلية والشركات اليابانية، ولا سيما مع استمرار تقلبات أسواق الطاقة العالمية.
ونقلت الوكالة عن محللة الأسهم في شركة “نومورا” للأوراق المالية ماكي ساوادا، قولها: إن المستثمرين يترقبون نتائج كبرى شركات التكنولوجيا لتقييم قدرتها على التعامل مع ارتفاع التكاليف، مشيرة إلى أن نتائج أرباح قوية قد تدعم أسواق الأسهم وتخفف من المخاوف السائدة.
وأضافت ساوادا، أن ارتفاع أسعار العقود الآجلة للنفط يلقي بظلاله على أداء الشركات والسوق بشكل عام، في وقت تواصل فيه شركات التكنولوجيا ومصنعو الرقائق تقديم الدعم للمؤشرات الرئيسية.
وفي ختام التعاملات، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.45 بالمئة ليصل إلى 4033.13 نقطة، بينما أغلق مؤشر نيكي 225 منخفضاً 0.18 بالمئة عند 66115.60 نقطة، بعدما تخلى عن مكاسبه التي تجاوزت 2 بالمئة خلال الجلسة.
وسجل سهم ميتسوي كينزوكو أكبر المكاسب بارتفاع 7.38 بالمئة، تلاه سهم تايو يودن بنسبة 6.73 بالمئة، ثم كيوكسيا هولدينغز بنسبة 5.26 بالمئة، في حين تصدرت أسهم قطاع التجزئة الخسائر، مع تراجع أسهم جيه فرونت ريتيلينغ وشيسيدو وتاكاشيمايا.
ويأتي تراجع الين في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة بفعل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية -الإيرانية، وارتفاع أسعار النفط، وتشديد السياسات التجارية الأمريكية، وهي عوامل رفعت تكاليف الاستيراد في اليابان وزادت الضغوط على الاقتصاد، رغم استمرار قطاع التكنولوجيا في تقديم دعم نسبي لأسواق الأسهم.






