أُغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، إيذانًا بانتهاء التصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي تُعد محطة سياسية مفصلية قد تؤثر في مسار ما تبقى من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وشهدت ولايتا إنديانا وكنتاكي أولى عمليات إغلاق صناديق الاقتراع، فيما يتنافس الحزبان الجمهوري والديمقراطي على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إضافة إلى ثلث مقاعد مجلس الشيوخ وعدد من المناصب المحلية والولائية.
وتترقب الأوساط السياسية نتائج الانتخابات وسط توقعات بإمكانية انتقال الأغلبية في الكونغرس إلى الديمقراطيين، الأمر الذي قد يحد من قدرة الإدارة الجمهورية على تمرير أجندتها التشريعية خلال الفترة المقبلة.
وأفادت تقديرات لوسائل إعلام أميركية، الثلاثاء، بأن الحزب الديمقراطي في طريقه لانتزاع الأغلبية في مجلس النواب من الجمهوريين، في تحول سياسي بارز قد يفتح الباب أمام مواجهات تشريعية مع الرئيس دونالد ترامب خلال النصف الثاني من ولايته.
وذكرت شبكتا «سي إن إن» و«إن بي سي» أن الديمقراطيين مرشحون للفوز بالسيطرة على المجلس، فيما توقعت «إن بي سي» حصولهم على ما لا يقل عن 244 مقعدًا من أصل 435 مقعدًا في مجلس النواب.






