في أول تعليق له على الجدل المثار حول إطلالاته المميزة، قال الفنان المصري أحمد سعد في تصريحات إعلامية إن الجمهور بطبيعته ينجذب إلى كل ما هو غير مألوف ومختلف، مؤكدًا أن الإطلالات الجريئة أصبحت جزءًا أساسيًا من أدواته الفنية خلال السنوات الأخيرة، وليست مجرد اختيارات شكلية عابرة، على حد قوله.
وأضاف أن الجمهور لا يتفاعل غالبًا مع الإطلالات التقليدية أو "المهندمة" على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الظهور هو ما يخلق حالة من النقاش والاهتمام حول الفنان وأعماله.
وأوضح الفنان أن ما يرتديه على المسرح يختلف تمامًا عن مظهره في حياته اليومية ومع أسرته، مؤكدًا وجود فصل واضح بين شخصيته الخاصة وشخصيته الفنية التي يظهر بها أمام الجمهور.
كما شدد على أن تقديم أفكار وإطلالات غير تقليدية بات جزءًا من أدوات التعبير الفني لديه، معتبرًا أن "الغرابة" أحيانًا وسيلة لفرض حضور بصري وإثارة الانتباه في المشهد الفني، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن هذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تجارب طويلة في البحث عن أساليب مختلفة للتواصل مع الجمهور، لافتًا إلى أن الأساليب التقليدية لم تكن دائمًا تحقق التفاعل المطلوب.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب موجة واسعة من الجدل، التي صاحبت ظهوره الأخير، الذي أعاد فتح النقاش حول حدود التجديد في الشكل الفني، وما إذا كان المظهر الغريب ضرورة دعائية أم جزءا أصيلا من الهوية الفنية المعاصرة.






