أظهرت دراسة علمية حديثة أن أدوية السكري من النوع الثاني المستخدمة لإنقاص الوزن قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالكسور لدى المرضى، إلى جانب دورها المعروف في المساعدة على خفض الوزن.
وذكرت شبكة “يورونيوز” اليوم الخميس أن الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، شملت أكثر من 133 ألف مريض بالسكري في الولايات المتحدة، ووجدت أن أدوية “جي إل بي-1” مثل أوزيمبيك ارتبطت بانخفاض خطر الكسور الناتجة عن هشاشة العظام بنسبة 21 بالمئة خلال ثلاث سنوات، مقارنة بأدوية السكري الأخرى.
وأوضح الباحثون أن الدراسة سعت إلى التحقق من فرضية سابقة حول احتمال زيادة هذه الأدوية لخطر الكسور، إلا أن النتائج أظهرت تأثيراً مختلفاً، إذ سجل المرضى الذين استخدموها انخفاضاً في كسور الفقرات بنسبة 32 بالمئة، وكسور الورك بنسبة 30 بالمئة، ما يشير إلى احتمال وجود تأثير إيجابي لها في صحة العظام.
وأشار الباحثون إلى أن مرضى السكري من النوع الثاني يكونون أكثر عرضة للإصابة بالكسور، رغم أن قياسات كثافة العظام لديهم قد تبدو طبيعية، بسبب تأثر قوة العظام وبنيتها الدقيقة نتيجة المرض.
وتشير نتائج الدراسة إلى أهمية مواصلة الأبحاث لفهم العلاقة بين أدوية “جي إل بي-1” وصحة العظام، وتحديد الآليات التي قد تفسر دورها المحتمل في تقليل مخاطر الكسور لدى المصابين بالسكري.






