يصطدم أسود الأطلس في منتخب المغرب، الذي يطارد إنجازا موندياليت جديدا بعد الوصول لنصف نهائي 2022، بهولندا وطواحينها القوية الساعية إلى تحقيق أول أمجادها الكروية بعد بلوغها النهائي 3 مرات آخرها في 2010.
وترتبط الكرة الهولندية ارتباطا وثيقا بنظيرتها المغربية، ذلك أن عدد من نجوم المنتخب العربي تلقوا تكوينهم في بلاد الأرض المنخفضة ونهلوا من مدرسة الكرة الشاملة، قبل أن يختاروا الدفاع عن ألوان بلدهم الأم، عندما كانت الجنسية المزدوجة تمنحهم فرصة اللعب بالقميص البرتقالي.
ونشأ الكثير من لاعبي أسود الأطلس في هولندا وتعلموا أصول كرة القدم على الأراضي الهولندية، ومع اقتراب المواجهة بين المغرب وهولندا، في مونتيري المكسيكية، أحيت المباراة ذاكرة الكثيرين للحديث عن مسيرة نجوم مثل حكيم زياش وإسماعيل صيباري.
وعلى مدار التاريخ، احترف العشرات من اللاعبين المغاربة في الدوري الهولندي، واختار عدد منهم من الحاملين للجنسية المزدوجة حمل قميص أسود الأطلس.
أما في موسم 2025 ـ 2026، فيبلغ عدد لاعبي المغرب في الدوري الهولندي الممتاز 16 لاعبًا، بمَن فيهم إسماعيل صيباري الذي اختير كأفضل لاعب في الدوري.
وتضم تشكيلة محمد وهبي 5 لاعبين سبق لهم اللعب أو ما زالوا يلعبون في هولندا، وبالتالي من الوارد أن يكونوا قد واجهوا خصومهم في مباريات محلية سابقا.






