ربما يلتقي الساحر لامين يامال مع البرغوث ميسي في نهائي مونديال 2026، ولكن حدوث ذلك يعتمد كلياً على مسار المنتخبين الأرجنتين وإسبانيا، وتأهلهما للأدوار الإقصائية المتقدمة.
يشارك لامين وميسي في البطولة المقامة حالياً بقمصان تحمل الرقم 19، حيث يقود ميسي المنتخب الأرجنتيني ويحمل يامال آمال المنتخب الإسباني.
وتم تحذير نجم إسبانيا وبرشلونة لامين يامال من أنه ما زال أمامه الكثير ليثبته على الساحة الدولية رغم صعوده الصاروخي في برشلونة.
وقد تحدى أسطورة الأرجنتين ماريو كيمبيس الشاب لامين بأن يكرر مستواه مع ناديه في كأس العالم إذا أراد أن يُعتبر نجماً حقيقياً في عالم اللعبة.
وبينما كان عالم كرة القدم مفتونًا بظهور الجناح البالغ من العمر 18 عامًا، خفّض كيمبس من التوقعات بإصراره على أن كأس العالم يوفر مستوى مختلفًا من التدقيق مقارنة بالليغا.
ويعتقد كيمبس الفائز بكأس العالم عام 1978 أن مكانة الأسطورة لا تُكتسب إلا عندما يستطيع اللاعب حمل منتخب بلاده على أعظم المسارح على الإطلاق.
وفي حديثه إلى وسائل الإعلام عن تأثير يامال على لا روخا، قال كيمبس: "عليه أن يثبت ذلك "أنه نجم خارق"، في برشلونة، رأينا ذلك جميعًا بالفعل، لكن دعونا نراه في كأس العالم. فهناك تظهر قيمة اللاعبين الكبار.".
نجم الأرجنتين السابق متمسك برأيه بأن ضغوط الأدوار الإقصائية في البطولات الدولية تفصل بين اللاعبين الجيدين والعظماء
وأسهب كيمبس في شرح الفرق بين اللعب مع آلة متناغمة مثل البلوجرانا وتمثيل منتخب وطني.
وأشار إلى أن الألفة في كرة القدم على مستوى الأندية قد تخفي في كثير من الأحيان بعض النواقص التي سرعان ما تنكشف خلال بطولة تمتد لشهر كامل مثل كأس العالم.
وأضاف كيمبس: "كأس العالم ليست مثل اللعب مع الفريق، كما فعل كثيرون لعبوا في برشلونة، نحن نعرف لاعبي برشلونة على المستوى الدولي من خلال دوري أبطال أوروبا، لكن هذه كأس العالم".
وعلى الرغم من هذه التحديات، فقد ادعى مدرب النمسا رالف رانجنيك مؤخرًا أن الجناح قد يصل إلى مستوى مماثل لمستوى ميسي إذا تمكن من الحفاظ على لياقته والبقاء متزنًا.
ضمنت إسبانيا تأهلها إلى الأدوار الإقصائية، لكن تبقى هناك تساؤلات حول كفاءتها أمام المرمى، وبعد أداء باهت أمام أوروغواي، بحث النقاد عن قائد داخل الملعب ليتقدم الصفوف.
حدد كيمبس يامال كنقطة مرجعية محتملة لكنه سارع إلى تسليط الضوء على زميل آخر له في برشلونة باعتباره النبض الحالي لفريق لويس دي لا فوينتي.
وأشار كيمبس: "أعتقد أن يامال يمكن أن يكون ذلك المرجع الكبير لإسبانيا، لكن هناك المزيد. بيدري هو من يملي إيقاع المباراة، إنه مرجع في خط الوسط، واللاعب الذي يحتفظ بالكرة لإسبانيا".
ويتزايد الضغط على لامين يامال لتقديم أداء مميز، خاصة بعد أن أعلن "وصول" إسبانيا عقب هدفه في مرمى السعودية في وقت سابق من دور المجموعات.






