تسببت الرياح الشديدة التي تشهدها عدة محافظات في سوريا منذ أمس الأربعاء 18 شباط/فبراير، بحدوث أضرار بشرية ومادية متفرقة.
حيث أصيب طفلين بجروح وكسور من جراء سقوط جدار في منزلهما المؤلف من بلوك غير مكسي وسقف (شادر نايلون) عليهما، في بلدة اللطامنة بريف حماة.
كما سقطت شجرة ضخمة على عدد من السيارات المتوقفة على جانب الطريق في حي “العليليات” في مدينة حماة، ما تسبب في إعطاب العديد منها وتضررها بأضرار بالغة، بحسب "الوطن".
كما أسقطت الرياح شجرة ضخمة في حي “الصابونية” قرب شعبة التجنيد، وشجرة أخرى على طريق حماة ـ حمص مقابل مفرق مشفى حماة الوطني، ما تسبب بإعاقة جزئية لحركة السير في الموقع.
كما اقتلعت الرياح الشديدة 10 ألواح طاقة شمسية من سطح منزل أحد الأشخاص في حماة أيضاً.
وفي منطقتي الغاب ومصياف فقد تسببت الرياح بقطع العديد من خطوط الشبكات الكهربائية، وتطاير مظلات العديد من المحال التجارية وألواح الطاقة الشمسية.
أيضاً أفادت مصادر محلية، بهبوط سقف بناء في منطقة الراشدين الرابعة في حلب وسط معلومات تفيد بوجود رجل عالق تحت السقف وتوجه فرق الإنقاذ للمكان.
بدوره، الدفاع المدني السوري، ذكر أن الرياح القوية مع الهبات العاصفة المترافقة مع أمطار ورعد، تسببت بسقوط أشجار وأعمدة كهرباء، وانهيارات صخرية وانجراف تربة، وإغلاق طرقات رئيسية وفرعية وأضرار في منازل ومساجد.
وأكد أنه تم رفع الجاهزية الكاملة واستنفار الفرق الميدانية في جميع المراكز، مع تنفيذ استجابات فورية وجولات تفقدية وقائية، لافتاً إلى أن فرقه أزالت 13 شجرة وسحبت 3 سيارات عالقة بالطين، فيما تعاملت مع 4 حالات أعمدة كهرباء ساقطة أو آيلة للسقوط.
كما فتح الدفاع المدني 10 طرق رئيسية وفرعية مغلقة، مبيناً أن 10 منازل ذات أسقف قماشية (شادر) تضررت في في اللطامنة ـ كفرزيتا ـ حي الأربعين ، قرى جبل شحشبو.
وكان رئيس مركز التنبؤ بالمركز الوطني للأرصاد الجوية شادي جاويش أوضح قبل أيام لـ Syria One أن تأثير المنخفض سينتهي اليوم الخميس وبالتالي تستقر الأجواء حتى بداية الأسبوع المقبل.






