تحدث مدير التشغيل والاستثمار بشركة كهرباء محافظة دمشق سليمان قرقش، عن سبب التحسن الذي طرأ على واقع الكهرباء مؤخراً في العاصمة السورية وباقي المحافظات.
حيث ذكر قرقش، أن تحسن الكهرباء في دمشق وباقي المحافظات يعود إلى زيادة التوليد بسبب توفير وزارة الطاقة لمادة الفيول والغاز.
وأشار إلى أن وزارة الطاقة خصّصت لدمشق 450 ميغا من أصل 3000 ميغا موزعة على جميع المحافظات السورية، بحسب مصادر محلية.
ولفت إلى أن ساعات وصل الكهرباء حالياً تتراوح بين 20 إلى 22 ساعة في كافة المحافظات.
وبيّن قرقش أن وزارة الطاقة وقعت عدة مشاريع خدمية وأنشأت محطات توليد جديدة إضافة إلى صيانة القديمة مما يزيد في تحسن الكهرباء.
ختم مدير التشغيل والاستثمار بشركة كهرباء محافظة دمشق، كلامه مؤكداً أن الوزارة تعمل على تأمين مادة الفيول والغاز التي يقوم عليها التوليد بشكل مستمر لاستقرار هذه الشبكة.
ضعف الإقبال على سداد فواتير الكهرباء
ومطلع شباط/فبراير الجاري، كشف مصدر مسؤول في الشركة العامة لكهرباء دمشق لوسائل إعلام محلية عن ضعف الإقبال على سداد فواتير الكهرباء بعد تطبيق التسعيرة الجديدة، موضحاً أن نسبة التحصيل لم تتجاوز 10 بالمئة، رغم صدور فواتير الدورة السادسة وفق التعرفة المعدلة، مبيناً أن ضعف التحصيل يعود إلى ارتفاع قيمة الفواتير مقارنة بالدورات السابقة، إضافة إلى حالة الترقب التي يعيشها المواطنون بانتظار أي تعديلات محتملة على آلية التسعير أو توزيع الشرائح، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأشار حينها إلى وجود نشاط نقابي ومشاورات جارية تهدف إلى إعادة دراسة آلية توزيع الفاتورة الكهربائية وفق التسعيرة الجديدة، من خلال توزيع الاستهلاك على عدة شرائح بما يخفف من العبء المالي على المواطنين، ويحقق قدراً أكبر من العدالة في احتساب الفواتير، خصوصاً لذوي الاستهلاك المتوسط.






