رغم التصدر الذي حققته أغاني ألبوم عمرو دياب الجديد "حبيتك" وتصدرها منصات الاستماع ومواقع التواصل الاجتماعي بعد 72 ساعة فقط من طرحها، فإن أغنية "الألوان" تعرضت لموجة واسعة من الانتقادات والاتهام بضعف الكلمات وركاكتها.
كما رأى كثيرون أن كلمات الأغنية جاءت ضعيفة وركيكة، وأنها تفتقر إلى صدق الإحساس والابتكار اللذين اعتاد الجمهور رؤيتهما في عدد من الأغنيات الشهيرة التي صنعت مسيرة الهضبة، معتبرين أن بناء النص بدا سطحيا إلى حد كبير، وأن تكرار المفردات أضعف تأثيره الفني.
وتركزت ردود الفعل السلبية، التي اتخذت شكلا طريفا، على أن العمل بدا إجمالا أقرب إلى "إعلان ترويجي لمحل ملابس نسائي منه إلى أغنية عاطفية" تحمل مضمونًا أو قيمة وجدانية حقيقية.
وعلى الرغم من ذلك لم تمضِ إلا دقائق قليلة على طرح الألبوم، حتى تصدَّر عمرو دياب قائمة الأكثر تداولًا على منصة "إكس"، بعدما تجاوز الحدث حدود إطلاق ألبوم غنائي جديد إلى موجة واسعة من النقاشات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي ونقاد الموسيقى.






