جدل حاصل داخل الحكومة الألمانية بين وزارتي الداخلية والخارجية حول استئناف عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
ووفقاً لشبكة بيلد الألمانية، تصر وزارة الداخلية على تنفيذ اتفاق الائتلاف الحكومي الذي ينص على أن "عمليات الترحيل إلى سوريا يجب أن تبدأ بالمجرمين"؛ حيث تعتبر وزارة الداخلية أنه يمكن تهيئة الظروف لعودة اللاجئين، مؤكدة إجراء مفاوضات مع دمشق على اتفاقية تسمح بإجراء عمليات الترحيل.
فيما ترى الخارجية الألمانية أن عودة اللاجئين السوريين في الظروف الحالية ممكنة في حالات محدودة للغاية فقط نظرا لأن معظم البنية التحتية في البلاد مدمرة، هذا الموقف تبعاً لوزيرة الخارجية يوهانا فاديفول التي زارت مؤخرا إحدى ضواحي دمشق المدمرة وقالت إنها "لم تشهد دمارا بهذا الحجم من قبل".
وكان المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك أعلن أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بدأ منذ بداية العام تقديم دعم مالي لتحفيز اللاجئين السوريين على العودة لبلادهم.






