تترقب أمريكا الرد الإيراني على المقترحات الخاصة بإنهاء الحرب الإيرانية، في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، وسط تحركات دبلوماسية تقودها قطر وباكستان وعدة أطراف إقليمية لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وفي ظل ترقب دولي لمسار التهدئة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن إدارته تتوقع تلقي الرد الإيراني “قريباً جداً”، مشيراً إلى أن طهران “تريد حقاً التوصل إلى اتفاق”، فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن لا تزال تنتظر جواباً رسمياً على المقترحات المطروحة لوقف الحرب وبدء مسار تفاوضي جديد، وفق ما نقلته رويترز، ووسائل إعلام أمريكية.
في المقابل، أعلنت الخارجية الإيرانية أن الرد لا يزال “قيد الدراسة”، فيما اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي واشنطن باستخدام “الضغط العسكري”، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، معتبراً أن التصعيد الأمريكي المتواصل يثير الشكوك بشأن جدية المفاوضات، بحسب ما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”.
وترافق ذلك مع تصعيد في لهجة التهديدات المتبادلة، إذ أعلنت القوات الإيرانية أن الصواريخ والطائرات المسيرة “جاهزة لاستهداف القواعد والسفن الأمريكية” في حال تعرضت السفن الإيرانية لهجمات جديدة.
في المقابل، أكد الجيش الأمريكي استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى أن قواته أعادت توجيه عشرات السفن التجارية وعطلت أربع سفن منذ بدء الحصار الشهر الماضي، في إطار ما وصفته القيادة الوسطى الأمريكية بـ “الضغط البحري الكامل” على طهران.
كما أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف سفينتين مرتبطتين بإيران في محيط مضيق هرمز وأجبرهما على التراجع، فيما تحدثت وكالة رويترز عن استمرار التوترات البحرية رغم الهدوء النسبي الذي ساد المضيق خلال الساعات الماضية.






