تسعى الحكومة الأمريكية إلى مصادرة ناقلة النفط الفنزويلية "موتور تانكر سكيبر"، التي احتجزتها الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي، ونحو 1.8 مليون برميل من شحنات النفط الخام التي قدّمتها شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بتروليوس دي فنزويلا".
وأفادت وزارة العدل الأمريكية بأن ناقلة النفط العملاقة "سكيبر" نقلت النفط الخام من إيران وفنزويلا خلال تلك الفترة، حيث قامت بإخفاء أنشطتها غير المشروعة من خلال تزوير مواقعها، ورفع أعلام مزيفة لإخفاء مساراتها وتهربها من العقوبات.
واحتجزت الولايات المتحدة ناقلة النفط العملاقة بالقرب من فنزويلا في ديسمبر الماضي، في إطار استراتيجية لزيادة الضغط على الرئيس المعزول نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه في عملية عسكرية أمريكية مطلع يناير 2026.
ويضغط مسؤولو إدارة ترامب على الإدارة المؤقتة في كاراكاس للسماح للشركات الأمريكية بالوصول إلى النفط والشروع في إصلاحات، حيث انتهى عهد التمويل السري للأنظمة التي تشكّل تهديدًا واضحَا للولايات المتحدة.
اقتصاد
أمريكا تسعى لمصادرة الناقلة الفنزويلية "موتور تانكر سكيبر".. ما كمية النفط على متنها؟
160

مقالات ذات صلة

إيران تمسك بمفاتيح النفط.. خبير لــSyria One: محاولة خلق نظام مالي موازٍ يتجاوز "سويفت" و"البترودولار"
أعلنت إيران مؤخراً دراسة إمكانية السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، شرط أن يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني بدلاً من الدولار الأمريكي، وهذا الإعلان جعل العالم يترقب تداعياته على الأمن البحري
4

بدلاً من الدولار.. إيران تشترط الدفع باليوان الصيني للسماح بمرور شاحنات النفط عبر مضيق هرمز
تدرس إيران السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز شريطة أن يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني بدلاً من الدولار، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن إغلاق المضيق قد يؤثر على عملياتها الإنسانية.
60

أسعار الذهب والدولار في سوريا اليوم 14 آذار/مارس
انخفضت أسعار الذهب اليوم السبت 14 آذار/مارس، بشكل طفيف، في حين انخفض سعر الليرة السورية أيضاً بشكل جزئي مقابل الدولار.
68

بماذا وصفت الغارديان الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل المتحالفة مع أمريكا؟
وصفت صحيفة الغارديان البريطانية، في مقال لها الحرب الجارية على إيران بـ"السابقة التاريخية"، إذ تعد أول حرب مشتركة بشكل كامل بين إسرائيل والولايات
151

ارتفاع عدد الشركات المفلسة في ألمانيا.. ما السبب؟
ارتفع عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها في ألمانيا إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عشرة أعوام
49
