تواجه شركة "أوبن إيه آي" 30 دعوى قضائية جديدة، على خلفية حادثة إطلاق النار الجماعي في مدرسة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية، ليرتفع بذلك عدد الدعاوى التي رفعها مكتب إيدلسون للمحاماة ضد الشركة إلى 37 دعوى.
ورفع المكتب، الذي تقدم بسبع دعاوى في أبريل الماضي نيابة عن ضحايا الهجوم وعائلاتهم، الدعاوى الجديدة هذا الأسبوع، ويمثل فيها معلمين ومدير مدرسة وطلابًا كانوا داخل المبنى أثناء الهجوم ولم يتعرضوا لإصابات جسدية.
وتتهم الدعاوى الجديدة "أوبن إيه آي"، للمرة الأولى، بـ"التواطؤ" في إطلاق النار الجماعي، بعدما اقتصرت الدعاوى السابقة على اتهام الشركة بالإهمال في منع وقوع الهجوم. ويتطلب هذا الادعاء إثبات وجود نية من جانب الشركة، ما يجعله عرضة للرفض في مرحلة مبكرة من التقاضي.
وتأتي هذه الدعاوى في وقت تواجه فيه "أوبن إيه آي" تداعيات أمنية وقانونية متعددة، من بينها حادثة تمكن خلالها أحد نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة من اختراق بيئة الاختبار الخاصة بها خلال تقييمات للأمن السيبراني، والوصول إلى خوادم شركة Hugging Face المتخصصة في استضافة نماذج وبيانات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر.
كما تواجه الشركة بحسب موقع TechCrunch، دعاوى أخرى تزعم أن تصميم "تشات جي بي تي" أسهم في حالات انتحار، وأعمال عنف، وأزمات حادة في الصحة النفسية.
وتتعلق الدعاوى الجديدة بالهجوم الذي وقع في مدرسة تومبلر ريدج في 10 فبراير الماضي، عندما قتلت المراهقة جيسي فان روتسيلار والدتها وشقيقها غير الشقيق في المنزل، قبل أن تتوجه إلى مدرسة تومبلر ريدج الثانوية، حيث قتلت ستة أشخاص آخرين وأصابت عشرات الأشخاص، قبل أن تنتحر.






