تدرس إدارة ترامب فرض ضوابط جديدة على صادرات الذكاء الاصطناعي، من شأنها سد ثغرة في السياسة التجارية الأمريكية الحالية تجاه الصين، والمتمثلة في وصول الصين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر خوادم بعيدة في دول مجاورة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "ذا إنفورميشن".
وإذا ما دخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ، فستستهدف الوصول عن بُعد عبر تايلاند وسنغافورة، اللتين لا تخضعان لنفس ضوابط التصدير المفروضة على الصين.
ويشير التقرير إلى أن وزارة التجارة الأمريكية قد تُطلع منظمات تجارية على هذه القاعدة لجمع آرائها في وقت مبكر من شهر سبتمبر-ايلول.
وواجهت الحكومة الأمريكية صعوبة في التعامل مع ضوابط تصدير الذكاء الاصطناعي منذ إلغاء قاعدة انتشار الذكاء الاصطناعي التي أُقرت في عهد بايدن مطلع عام 2025. ولا تزال هذه القاعدة سارية المفعول، رغم إعلان وزارة التجارة أنها لن تُفعّلها مؤقتًا.
وفي مارس/آذار، أصدرت الوزارة بيانًا بشأن هيكل ترخيص مُتدرج لصادرات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وقد أُلغيت القاعدة بعد أكثر من أسبوع بقليل نتيجةً لضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي الأمريكي.






