أنجزت وزارة الدفاع السورية بالتعاون مع محافظة دير الزور إنشاء جسر معدني مؤقت يصل بين ضفتي نهر الفرات عند المنطقة الفاصلة بين المريعية ومرّاط، في مشروع يهدف إلى تسهيل حركة الأهالي وتخفيف الضغط عن المعابر الترابية التي شهدت ازدحاماً متزايداً خلال الأشهر الماضية.
جسر بطول 105 أمتار.. شريان عبور يعزز الحركة التجارية والتنقل
قيادة القوى البحرية والدفاع الساحلي - لواء الهندسة تولت تركيب جسر معدني عائم يمتد لنحو 105 أمتار وبعرض 7 أمتار، مع قدرة حمولة تصل إلى 45 طناً، ليشكّل شريان حياة يسهّل حركة السكان، ويعيد الحيوية للنشاط التجاري بين الضفتين، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على العبور النهري للوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية.
خطوات موازية لتخفيف الازدحام وتحسين الربط بين المناطق
ويأتي المشروع ضمن خطة أوسع لمعالجة الازدحام على الجسر الترابي القديم، فيما كانت المحافظة قد نفّذت خلال الفترة الماضية عدة إجراءات، منها تركيب فتحة معدنية عند جسر الباغوز، إنشاء جسر ترابي في منطقة الميادين، وتجهيز الطرق المؤدية إلى الجسر الجديد من جهتي المريعية ومرّاط عبر أعمال تسوية وتأهيل كما أن العمل جارٍ على اتخاذ خطوات إسعافية إضافية في الجهة الغربية، ولا سيما في البغيلية أو عياش، ريثما يتم تنفيذ الجسور الإسمنتية الدائمة.
ويمثّل الجسر الجديد حلاً عملياً طال انتظاره، إذ يختصر المسافات، ويخفف أعباء التنقل، ويؤمّن عبوراً آمناً للمركبات والمواطنين، في منطقة تعتمد بشكل كبير على الربط النهري بين الضفتين.






