أشار رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى أن إطاراً منظماً للمفاوضات مع الولايات المتحدة يتقدّم فعلياً، رغم ما وصفه بـ "الحرب الإعلامية المصطنعة" التي تُظهر عكس ذلك، وجاءت تصريحاته بعد لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، وفي ظل تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن طهران تسعى إلى اتفاقٍ لتجنب ضربة عسكرية.
كما أكد السفير الإيراني في موسكو، كاظم جلالي، أن المباحثات مع الجانب الروسي تناولت قضايا إقليمية ودولية مهمة، ما يعكس تنسيقاً سياسياً موازياً للتحركات الدبلوماسية مع واشنطن.
وفي سياقٍ داخلي، اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل ودولاً أوروبية باستغلال الأزمة الاقتصادية والتحريض على الاضطرابات، داعياً حكومته إلى الإصغاء لمطالب المحتجين في ظل موجة التوتر المتصاعدة
انفجاراتٌ متزامنة.. والسلطات تنفي الاستهداف
شهدت إيران أمس السبت، سلسلة انفجارات في مناطق مختلفة، أبرزها انفجار مبنى في بندر عباس على ساحل الخليج، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 14 آخرين، وتدمير طابقين من مبنى مكوّن من ثمانية طوابق، وأكدت السلطات أن السبب تسرب غاز، نافيةً أي عمل تخريبي، وانفجار آخر في حي كيانشهر بمدينة الأهواز، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، ورجّحت التحقيقات الأولية أنه ناجم أيضاً عن تسرب غاز، فيما تصاعد دخان كثيف قرب منطقة برند جنوب طهران، وتبيّن لاحقاً أنه حريق محدود في حقول القصب، دون أي صلة بحوادث أمنية
الحرس الثوري الإيراني نفى بشكل قاطع استهداف أي من مقراته البحرية، كما نفى صحة الشائعات التي تحدثت عن اغتيال أحد قادته في بندر عباس
سياقٌ إقليمي مشحون
تأتي هذه التطورات بينما تشهد المنطقة تصعيداً حاداً، مع تهديد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، وتحذير إيران من رد قاس في حال استهدافها، كما ترافقت الانفجارات مع تحركات عسكرية أمريكية في الخليج، ما زاد من حساسية الموقف






