أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، أن بلاده تسعى لتهدئة الأوضاع واستئناف المحادثات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية ـ قسد، لتنفيذ اتفاق 10 آذار.
حيث قال باراك اليوم الجمعة عبر منصة "إكس": "لا تزال الولايات المتحدة على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقسد".
وفي وقت سابق من شهر كانون الثاني ـ يناير الجاري، شدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك على ضرورة تنفيذ اتفاق الـ 10 من آذار بين الحكومة السورية وقسد، وأعرب عن ترحيب الولايات المتحدة باتفاق وقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.
وكانت مناطق الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، شهدت خلال الفترة الماضية اشتباكات مسلحة بين القوات وزارة الدفاع السورية وقسد، ما أسفر عن ضحايا وحركة نزوح كثيفة من المدنيين، عبر المعابر الإنسانية الآمنة التي أقامتها الحكومة السورية حينها.
ما هو اتفاق 10 آذار؟
في 10 آذار 2025، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار ضمن مؤسسات الدولة.
اتفاق الـ 10 من آذار يضم ترتيبات أمنية وعسكرية وأخرى اقتصادية بخصوص إدارة المنطقة التي تسيطر عليها "قسد"، من الجزيرة السورية بالتشارك مع الحكومة السورية، وتتعلق الخلافات بشكل أساسي حول ترتيبات اندماج "قسد" بالجيش السوري وسط ضغوط تركية على مسار التفاوض الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن أبرز بنود الاتفاق، "ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية، كما نص على أن المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية، بالإضافة لوقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
كما شدد الاتفاق حينها على رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري، ودمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.






