كشفت نائبة رئيس بعثة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا عسير المضاعين أن غياب الخدمات أكبر عائق أمام عودة السوريين، مشيرة إلى وجود دعم دولي وإقليمي متزايد لسوريا، لكنه لا يزال دون المستوى المطلوب لتلبية احتياجات المجتمع المحلي مع حجم الدمار الذي طال البنية التحتية بمختلف القطاعات.
وفي حديث صحفي قالت المضاعين: "نعمل لتذليل العقبات الميدانية التي تعوق تنفيذ برامج فعالة لتشجيع عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم"، مبينة أن المفوضية تواصل تنفيذ برامج دعم موازية في الأردن ولبنان وتركيا لتسهيل العودة الطوعية للسوريين، وتشمل توفير وسائل النقل والمساعدات المالية للعائدين، إلى جانب تنسيق الجهود مع السلطات المحلية والجهات الشريكة لضمان العودة الآمنة والمنظمة.
وأكدت نائبة رئيس بعثة المفوضية في سوريا أن الأمم المتحدة بحاجة إلى شراكات أوسع ورؤية واضحة من المجتمع الدولي لمستقبل سوريا، تضمن الانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التنمية المستدامة، بما يعزز الاستقرار ويشجع اللاجئين على العودة بثقة إلى مناطقهم الأصلية.
وتشهد المعابر البرية عودة عشرات اللاجئين السوريين ولاسيما من لبنان، على الرغم من تصريحات حكومية أشارت إلى أن البنية التحتية في عدد من المناطق غير مهيأة لعودتهم.






