أعلنت الشركة السورية للبترول عن إعادة الحفارة البحرية “عمريت” للعمل، في مقر الشركة السورية لنقل النفط بمدينة بانياس، بعد الانتهاء من إجراء صيانة شاملة لها.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي: "الحفارة إيطالية المنشأ وهي الوحيدة في سوريا، حيث تم العمل على إعادة صيانتها، ووضعها في الخدمة خلال فترة زمنية قياسية لا تتجاوز شهراً ونصف الشهر وبتكاليف بسيطة"، بحسب "سانا".
أبرز مواصفات حفارة عمريت
ويتراوح طول الحفارة بين 19 و20 متراً وعرضها 5 أمتار، وتحفر حتى عمق سبعة أمتار بزاوية 60 درجة، وبإجمالي كمية حفر تصل إلى 800 متر مكعب في الساعة بين رمال ومياه، كما يمكنها الحفر بزاوية 45 درجة عند وجود تدرجات في القاع، بحسب قبلاوي.
وأشار قبلاوي إلى أن الحفارة تسهم في توفير الوقت والجهد اليدوي للعمال والبواكر، إذ يمكنها إنجاز أعمال خلال ساعة واحدة تعادل عمل شهرين للعمال والبواكر، لافتاً إلى إجراء دراسة لشراء حفارة جديدة والتوسع في الأعمال البحرية.
بدوره، نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، أحمد قبه جي أكد الانتهاء من تأهيل الحفارة “عمريت” التي يبلغ عمرها 20 عاماً وكانت متوقفة منذ أربع سنوات، حيث تم تشغيلها ودخولها إلى الخدمة مباشرة بجهود محلية، لافتاً إلى إمكانية بيع إنتاجها كرمل أو تأجيرها للموانئ والجهات الأخرى.
أهمية إعادة الحفارة البحرية عمريت
وأوضح مسؤول الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد، أهمية إعادة الحفارة “عمريت” للعمل بما يسهم في تعزيل الرمل الموجود في الموانئ السورية، لافتاً إلى أن إجراء الصيانة للحفارة يأتي كخطوة أولى لبناء البنية التحتية في الشركة.
تجدر الإشارة إلى أنه في مطلع تشرين الأول الفائت، صدر مرسوم رئاسي يقضي بإحداث شركة عامة قابضة باسم "الشركة السورية للبترول SPC"، مقرها دمشق، بهدف تطوير بيئة استثمارية احترافية، وتمكين الشركة من دخول الأسواق العالمية للنفط والغاز.
ونص المرسوم حينها على أن الشركة الجديدة ستحل محل المؤسسة العامة للنفط والمؤسسة العامة للتكرير، بما يشمل جميع الحقوق والالتزامات القانونية والمالية والفنية، مع استثناء بعض المنشآت والمرافق التي ستبقى تحت إشراف وزارة الطاقة.






