بكاميرا وشغف كبيرين، ينطلق صانع المحتوى السوري طارق القادري في رحلة استكشافية عبر المحافظات السورية، ليُرينا سوريا بطابع بصري مختلف يجمع التاريخ والسياحة وقصص الناس الحقيقية، فمن درعا إلى دير الزور وصولاً إلى الساحل، يقود طارق مشروعاً وثائقياً لإنصاف الأماكن المظلومة إعلامياً.
يتحدث ابن محافظة درعا، طارق القادري، لـ Syria One عن دافعه الأساسي لخوض هذه التجربة قائلاً: "أنا صانع محتوى وثائقي بأسلوبي الخاص، والدافع الذي جعلني أحمل الكاميرا هو شغفي وحبي الكبير لهذا المجال، حيث أحببت أن أبدأ من سوريا لأن بلادنا بلاد حضارات، وتمتلك تاريخاً وسياحة، وتستحق حقاً أن نتحدث عنها".
ويضيف طارق: "بدأت رحلتي من درعا، ومن ثم توجهت إلى دير الزور لأنني شعرت بأنها مظلومة إعلامياً، وأن الناس لديهم نظرة مختلفة عنها، ونعمل حالياً في الساحل أنا وصديقي بشر عبيد، وهو صانع محتوى أيضاً، ولدينا قصة غريبة ورسالة في الوقت ذاته نريد إيصالها للعالم، وإن شاء الله ستكون هذه السلسلة ممتدة لتشمل كافة المحافظات السورية".
وحول أصعب المواقف التي مرّ بها خلال توثيقه للمحافظات، يقول القادري: "بالنسبة لأصعب موقف واجهته، كان أثناء توجهي إلى دير الزور، حيث أضعت الطريق ودخلت في مسار مقطوع لحوالي أربع ساعات وأنا تائه، ورغم ذلك، كنت سعيداً جداً لأنني أسير في الطريق الذي أحبه وأمارس شغفي".
الرد على مقارنته بـ "جو حطاب" وطموح المستقبل
ويختم طارق كلامه متحدثاً عن الانتقادات والمقارنات المستمرة، قائلاً: "بالنسبة للانتقادات، فهي شيء أساسي في أي عمل جماهيري، والانتقاد الذي أتعرض له دائماً هو أنني أقلد (جو حطاب)، بالنسبة لي، أرى هذا الانتقاد إيجابياً، فجو حطاب عبارة عن مدرسة في صناعة المحتوى وله أكثر من عشر سنوات في هذا المجال، بينما أنا لم أكمل السنة بعد، وعندما يتم تشبيهي به، فهذا يعني أنني أسير في المسار الصحيح".







