أكدت شبكة الأخبار البريطانية "بي بي سي" أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أدت إلى تشديد مواقف معظم دول مجلس التعاون الخليجي تجاه طهران، إلا أن عُمان برزت كاستثناء في هذا السياق.
فهذا البلد، الذي لعب منذ فترة طويلة دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حافظ على حياده خلال هذه الحرب، ليبقى حالة فريدة في المنطقة.
وفي حين تبنت دول أخرى في مجلس التعاون لهجة أكثر عدائية وتهديداً تجاه إيران، تمسكت عُمان بنهجها التقليدي في السياسة الخارجية القائم على مبدأ "صديق للجميع وعدوّ لا أحد".
وقد جعل هذا الموقف من عُمان الدولة الأكثر صراحة داخل المجلس في انتقاد الحملة الأمريكية والإسرائيلية، حيث وصفتها بأنها "حرب غير قانونية" يجب أن تنتهي.
كما كانت عُمان الدولة الوحيدة في المجلس التي أعلنت بوضوح أنها لن تدخل الحرب، حتى بعد تعرض أراضيها لهجوم.
وختمت بي بي سي القول "بهذا، أصبحت عُمان آخر قناة دبلوماسية موثوقة في المنطقة للوصول إلى وقف إطلاق نار مع طهران".
سياسي
بي بي سي: لماذا ابتعدت عُمان عن مسار جيرانها العرب في حرب إيران؟
109

مقالات ذات صلة

رويترز: ترامب يقول إن توقيع اتفاق إيران غدا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت إنه من المقرر توقيع اتفاق مع إيران غدا الأحد
9

رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
قال رئيس وزراء باكستان إنه من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
23

سلام لرويترز : على حزب الله أن يعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن
طلب رئيس حكومة لبنان نواف سلام من حزب الله إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران، وأن يكون على مسار واحد مع الحكومة لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
32

فرنسا تدعو أمريكا وإيران إلى اغتنام الفرصة لتوقيع اتفاق سلام
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الولايات المتحدة وإيران إلى اغتنام الفرصة لإنهاء وضع لا يمكن تحمله وتوقيع اتفاق سلام مبدئي، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إنه بات وشيكاً
30

قوات أمريكية تسقط مسيرة إيرانية.. وعراقجي يشير للتوقيع على مسودة التفاهم مع واشنطن عن بُعد
أعلن الجيش الأميركي ليل الجمعة أن القوات الأمريكية "أسقطت" مسيّرات إيرانية كانت تستهدف سفناً تجارية في مضيق هرمز، في الوقت الذي تتزايد فيه المؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن.
69
