قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض "أقسى العقوبات في التاريخ" على إيران، في خطوة أشار إلى أنها ستقلل من الحاجة إلى تنفيذ عمليات عسكرية كبرى جديدة.
وجاءت تصريحات بيسنت أمس الخميس في أعقاب تهديد الرئيس دونالد ترامب بشن "حرب اقتصادية" وبعواقب ستلحق باقتصاد أي دولة تقدم "أي نوع من المساعدة لإيران". وقال بيسنت إنه سيعلن عن التفاصيل الأسبوع المقبل.
وارتفعت أسعار النفط أمس الخميس إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في أعقاب تلك التهديدات الأمريكية الرامية إلى إنهاء حرب مستمرة منذ ما يقرب من ستة أشهر وتسببت في تعطيل تصدير ملايين براميل النفط من الشرق الأوسط.
وقال بيسنت لشبكة سي.إن.بي.سي "لست متأكدا من سبب ارتفاع أسعار النفط في هذا السياق.. إذا كنا نمارس أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني أنه من المرجح ألا تُستأنف العمليات العسكرية على نطاق واسع".
وقبل أن يدلي بيسنت بتصريحاته، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالعقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية، واصفة إياها "بإرهاب اقتصادي... لن يثير أدنى تردد في عزم الإيرانيين على حماية استقلال إيران وكرامتها وسيادتها الوطنية".
وقال بيسنت إنه سيكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أحدث حزمة عقوبات و"تحديد ما سنفعله" مع إيران في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.
وأضاف "هي ضربة مزدوجة. فلدينا الحصار (على إيران) وسنفرض أقسى العقوبات في التاريخ"، في إشارة إلى الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران في أبريل نيسان وعلقته لمدة شهر في منتصف يونيو حزيران.
وتابع قائلا "ستؤتي هذه الإجراءات ثمارها في إيران وسنسقط هذا النظام. حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار"، بحسب رويترز.






