تراجعت معظم الأسهم اليابانية اليوم الاثنين فيما قيم المستثمرون بيانات الناتج المحلي الإجمالي، التي جاءت أضعف من المتوقع، وتأثير أزمة الشرق الأوسط على التضخم وعوائد السندات.
وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.31 بالمئة إلى 4184.11 نقطة. وعوض المؤشر نيكي 225 القياسي خسائره السابقة ليغلق مرتفعا 0.74 بالمئة عند 69220.25 نقطة، مع تراجع معظم مكوناته خلال اليوم.
وأظهرت بيانات اليوم الاثنين نمو الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي قدره 1.1 بالمئة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو حزيران، وهو ما يقل عن متوسط التوقعات البالغ اثنين بالمئة.
وقال واتارو أكياما المحلل في نومورا للأوراق المالية "بسبب عوامل مثل تزايد الضغوط التضخمية الناجمة عن الاضطرابات في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الفائدة قصيرة وطويلة الأجل مؤخرا".
وأضاف "قد يشكل هذا الارتفاع في أسعار الفائدة عاملا يحد من الاتجاه الصعودي لسوق الأسهم".
وأشار أكياما إلى أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع تشير إلى احتمال امتداد الضغوط التضخمية وتباطؤ اقتصادي في الولايات المتحدة إلى اليابان.
وارتفع 77 سهما على المؤشر نيكي 225 مقابل تراجع 146 سهما، بينما بقي سهمان دون تغيير. ومع ذلك، ساعدت المكاسب الحادة التي حققتها شركات التوريد الرئيسية لقطاع الذكاء الاصطناعي المؤشر نيكي على الإغلاق مرتفعا، بحسب رويترز.






