يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة الصين هذا الأسبوع لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، وسط تركيز على ملفات التجارة وإيران وتايوان والذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تخفيف التوتر مع بكين مع استمرار الخلافات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، سيضغط ترامب على الصين بشأن دعمها الاقتصادي لإيران، خصوصاً من خلال شراء النفط، إضافة إلى ملف السلع ذات الاستخدام المدني والعسكري المزدوج، كما ستتناول المحادثات الحرب المستمرة مع إيران، والعقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة على بكين.
ومن المتوقع أن يناقش الجانبان تمديد الهدنة التجارية التي اتفقا عليها العام الماضي، رغم استمرار التوترات المرتبطة بالرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب.
وبحسب "بي بي سي" تشمل الزيارة مراسم رسمية في بكين، وزيارة إلى "معبد السماء" ومأدبة رسمية، إلى جانب اجتماعات ثنائية وجلسات عمل بين الزعيمين، فيما يُنتظر أن يبحث الطرفان إنشاء آلية تعاون تجاري جديدة تشمل مجالات مثل الزراعة والطيران.
كما ستُطرح قضية تايوان خلال المحادثات، في ظل استمرار الخلاف بين واشنطن وبكين بشأن الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءاً من أراضيها.






