تزايد عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بشركة قطر للطاقة، سواء المحملة أو الفارغة، التي مرت عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي على الرغم من استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أنه في أغسطس آب لم يتم رصد عبور أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال مرتبطة بقطر أو ناقلات تحمل شحنات من منشأة الغاز في رأس لفان، وسط مخاوف من التعرض لهجمات من جانب إيران التي تسعى لتقييد حركة المرور عبر المضيق.
وربما تكون بعض الناقلات قد عبرت دون رصدها، عن طريق إبقاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة، لكن هذا الشهر بدأ تسجيل عبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال يتزايد.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، فإن أحدث سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال ظهرت مجددا خارج مضيق هرمز هي (غاز لوج سكاجن) التي تم رصدها قبالة سواحل سريلانكا في 27 سبتمبر أيلول محملة بشحنة من رأس لفان.
وظلت الناقلة، التي تشغلها شركة (غاز لوج إل.إن.جي سيرفيسيز) اليونانية، داخل الخليج منذ بداية الحرب وكانت تنقل شحنات من قطر إلى الإمارات والكويت، حتى ظهرت هناك آخر مرة في 20 سبتمبر أيلول.






