طوّر باحثون في معهد ويستار بالولايات المتحدة علاجاً مناعياً جديداً قد يفتح آفاقاً واعدة لعلاج سرطان المبيض، وذلك من خلال تصميم نوع جديد من محفزات الخلايا التائية ثنائية الخصوصية، في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية هذا النوع من العلاجات ضد الأورام الصلبة، بعد نجاحه سابقاً في علاج سرطانات الدم.
وذكر موقع Medical Xpress، أول أمس أن الدراسة التي قادها الباحث براتيك إس.
بهوجناغاروالا من معهد ويستار، بإشراف ديفيد بي. وينر، ونُشرت في مجلة Molecular Therapy، توصلت إلى تطوير علاج مناعي جديد يعتمد على تقنية الحمض النووي لتوصيل محفزات الخلايا التائية ثنائية الخصوصية، ما أظهر في الدراسات ما قبل السريرية قدرة أكبر على إبطاء نمو أورام المبيض، وإطالة بقاء العلاج في الجسم مقارنة بالأساليب التقليدية.
وأظهرت نتائج الدراسات ما قبل السريرية أن العلاج الجديد نجح في إبطاء نمو أورام المبيض، فيما بيّنت اختبارات مخبرية على خلايا مأخوذة من مرضى سرطان المبيض فعالية واعدة، ما يمهد لمواصلة تطويره وإخضاعه لمزيد من الدراسات قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.
وتسهم هذه التقنية في توفير خيارات علاجية أكثر كفاءة وأقل تكلفة لمرضى سرطان المبيض، وتمهد الطريق لتطبيقات أوسع في علاج الأورام الصلبة مستقبلاً، بعد استكمال مراحل التطوير والتجارب السريرية.






