أفادت مصادر مطلعة لـ Syria One اليوم بأن قوى الأمن الداخلي ستتسلّم كامل مباني الأفرع الأمنية وقيادة الشرطة في محافظة الحسكة، في إطار تفاهمات أمنية جرى الاتفاق عليها مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب المصادر، قامت “قسد” بنقل عدد من المعتقلين من سجن الحسكة المركزي إلى سجن مدينة القامشلي المعروف باسم “سجن علايا”، تزامناً مع تطورات ميدانية وأمنية تشهدها المحافظة، وفي السياق ذاته، أعلن قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي أنه سيتم يوم غدٍ تسلّم مطار القامشلي، عقب انتهاء اجتماع أمني عُقد في مدينة الحسكة بين قيادة الأمن الداخلي وقيادة الأمن الداخلي الكردية، حيث تم الاتفاق على آليات تنفيذ عملية التسليم.
من جهته، قال مدير المركز الإعلامي لقسد، فرهاد شامي، إن نحو 125 عنصراً من الأمن العام سيدخلون مدينة القامشلي يوم غد، موضحاً أن جميع العناصر هم من أبناء محافظة درعا، وذلك بناءً على شرط تم الاتفاق عليه ضمن التفاهمات القائمة، وأضاف أن هذه القوات ستتمركز في ثلاثة إلى أربعة مواقع محددة داخل مركز المدينة، وسترافقها قوات الأسايش، على أن يكون وجودها مؤقتاً ومحصوراً بالإشراف على تنفيذ عملية الاندماج، قبل مغادرتها لاحقاً.
وأكد العميد مروان العلي أن دخول القوات إلى مدينة الحسكة تم بعدد محدود ويُعد الخطوة الأولى في تطبيق الاتفاق، مشيراً إلى أن العدد ذاته سيدخل مدينة القامشلي، ليبدأ بعدها تنفيذ بقية البنود المتفق عليها. وأضاف أنه بعد استكمال التنفيذ ستنسحب القوات إلى الثكنات المحددة، مع إعادة فتح المؤسسات المدنية.
وحول الحادثة الأمنية التي رافقت الدخول، أوضح العلي أنه حدث إطلاق نار دون معرفة أسبابه، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات، كما أشار إلى وجود رغبة لدى قوات الأسايش لتطبيق بنود الاتفاق، داعياً الأهالي إلى ضبط النفس والصبر بما يخدم استقرار المنطقة.
وفيما يتعلق بالإدارة المحلية، كشف العلي أنه لم يتم حتى الآن تعيين محافظ لمحافظة الحسكة، رغم وجود عدة مرشحين، مؤكداً عدم توفر معلومات حول موعد صدور قرار التعيين، إلى جانب استمرار العمل على تنفيذ بند تبادل الأسرى مع قوات سوريا الديمقراطية.






