وسط ألم توماس توخيل والأسود الإنكليز، وحزن ديدييه ديشامب على فراق المنتخب الفرنسي، وصل منتخب إنكلترا إلى ميامي لمواجهة فرنسا اليوم السبت في مباراة تحديد المركز الثالث بين الخاسرين في نصف النهائي.
واعترف الألماني توماس توخل مدرب "الأسود الثلاثة" أن الخسارة أمام الأرجنتين 1-2 في نصف النهائي كانت مؤلمة.
وقال توخل في مؤتمر صحافي "يجب أن نتعايش مع هذا الأمر، إنه ألمنا، ألمي وألم اللاعبين، نحن نشعر بالألم الأكبر. وهذا هو الجرح الذي نحمله الآن".
وأضاف "إنها هزيمة مؤلمة جدا، ويجب أن نتعايش معها، أولا وقبل كل شيء، وليس مع المنتقدين أو الخبراء أو حتى أفراد عائلتنا الذين يعانون معنا ويريدون الأفضل لنا، بل نحن أساسا".
ومن جانبه، تعهد مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بعدم ذرف الدموع وهو يستعد لخوض آخر مباراة له في كأس العالم مع منتخب "الزرق".
وقال ديشان أمس الجمعة "أعلم أن الستار سيسدل غدا.. لن يبكي أحد هنا، لكني أعلم أني سأفتقد المنتخب الفرنسي.. على مدى 15 عاما (تولى المهام الفنية عام 2012)، حظيت بامتياز عيش لحظات كانت سحرية وأخرى صعبة".
وسقط منتخب فرنسا المدجج بالنجوم والمرشح الأبرز لإحراز لقبه الثالث، أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي.






