كشف مصدر في جمعية معتمدي الغاز في دمشق، أن هناك دراسة لإعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية.
حيث قال أمين صندوق جمعية معتمدي الغاز في دمشق، عبدالغني وهاب: "تم اعتماد آلية جديدة لتوزيع الغاز عبر دفتر العائلة، بحيث يقوم الموزع بختم الدفتر وتدوين تاريخ استلام الأسطوانة"، لافتاً إلى أنه يحق لكل مواطن استبدال أسطوانة غاز مرة كل 20 يوماً.
وأضاف وهاب: "يوجد دراسة لإعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية، بهدف حفظ حقوق المواطنين وتسهيل تعامل المعتمدين معهم"، بحسب مصادر محلية.
وأكد أمين صندوق جمعية معتمدي الغاز في دمشق أن هناك كميات كبيرة وفائض في إنتاج الغاز المخصص لمدينة دمشق وريفها، متابعاً: "يوجود حالات استغلال وأزمة مفتعلة من قبل بعض الأشخاص بهدف بيع المادة بأسعار مرتفعة".
وأمس الأربعاء، أكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، أنه لا يوجد أي نقص في مادة الغاز، أو المشتقات النفطية داخل محافظة دمشق.
وأوضح الازدحام الحاصل يعود إلى الإقبال الكبير بدافع الخوف، لا إلى أي خلل في الإمدادات.
وأضاف محافظ دمشق: "الكميات متوافرة، وخطوط التوريد تعمل بشكل طبيعي، والمخزون ضمن الحدود الآمنة"، مشيراً إلى متابعة هذا الأمر على مدار الساعة، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات عبر القنوات الرسمية.
وكانت محافظة طرطوس أعلنت أمس، أن الكوادر الفنية في مصب بانياس البحري أنهت تفريغ 4 نواقل غاز.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الطاقة أيضاً في بيان، عدم وجود أي نقص في المشتقات النفطية حالياً، وذلك في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مبينة أن بعض محطات الوقود شهدت ازدحاماً ناتجاً عن ارتفاع غير مسبوق في حجم الطلب، حيث تجاوزت نسبة المبيعات 300 بالمئة، مقارنة بالمعدل اليومي الطبيعي، وذلك نتيجة التخوف من التطورات الإقليمية وانتشار الشائعات، وليس بسبب نقص فعلي في المادة.






