تشير دراسة حديثة أجرتها شركة EduBrain إلى أن 4 من كل 10 من أبناء جيل "زد" استخدموا الذكاء الاصطناعي لكتابة برج شخصي أو محاولة استشراف مستقبلهم، فيما قال واحد فقط من كل خمسة إن النتائج كانت دقيقة.
وترى عالمة الفلك راشيل روث تيت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيداً، لكنه لا يعوّض خبرة الإنسان في هذا المجال، وتوضح أن هذه الأنظمة تعتمد على البيانات والنصوص التي تم تدريبها عليها، ولا تمتلك القدرة على فهم التعقيدات العميقة التي يقوم عليها علم التنجيم.
كما تبين تيت أن الإجابات العامة أو المختصرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قد تكون صحيحة من الناحية التقنية، لكنها تفتقر إلى العمق والتفسير الشخصي، مؤكدة أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في هذا المجال تتطلب طرح أسئلة دقيقة ومفصلة، مثل إدخال تاريخ الميلاد الكامل، ووقت الولادة، ومكانها، إضافة إلى تفاصيل فلكية أخرى.
فيما أشارت عالمة الفلك إلى أن الاكتفاء بسؤال بسيط مثل "ما هو برجي؟" لن يعطي نتائج ذات
قيمة أو تأثير حقيقي، ورغم قدرته على تحليل الأنماط، إلا أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع فهم السياق
الشخصي لحياة المستخدم، وهو عنصر أساسي في تفسير الأحداث أو التوقعات، موضحة أن التفسير الفلكي يعتمد على تفاعل معقد بين عناصر متعددة، مثل المواقع
الكوكبية المختلفة، وليس مجرد ربط مباشر بين كوكب ونتيجة محددة.
وفي ذات السياق قارنت تيت بين الذكاء الاصطناعي والعلاج النفسي، حيث يمكن للتقنية أن تقدم
دعماً ومعلومات، لكنها لا تستطيع أن تحل محل التفاعل البشري أو الفهم العاطفي العميق
وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يعرف تفاصيل الحياة الشخصية، مثل المرور بانفصال
أو التعرض لضغوط، وهي عوامل تؤثر بشكل كبير على أي تحليل أو توقع.






