اجتازت الفنانة حلا الترك بسرعة أشواطا تحسب لها في عالم الفن، فبرزت بصفتها واحدة من أصغر الفنانات العربيات الشهيرات.
وكشفت الفنانة الشابة حلا الترك، خلال مقابلة إعلامية، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحياتها الشخصية ومسيرتها منذ الطفولة، متناولةً أزمات عائلية وشائعات رافقتها لسنوات، إلى جانب مراحل التحول النفسي التي مرت بها حتى وصولها إلى مرحلة من النضج والاستقرار.
وأوضحت حلا أن ما تم تداوله حول "سجن والدتها" بسبب خلافات مالية لم يكن دقيقاً، مؤكدة أن القضية فُسرت بشكل خاطئ عبر وسائل الإعلام.
وعلى الصعيد العائلي، استرجعت حلا بداياتها الفنية التي انطلقت بدعم والدها، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى صرامته الشديدة معها خلال العمل، ما جعل تجربتها في الطفولة مليئة بالضغط والتوجيه المباشر. ومع انفصال والديها وتباعد العلاقة مع والدها لسنوات، انتقلت لاحقاً للعيش مع والدتها، قبل أن تختار لاحقاً الابتعاد عن الأضواء والانتقال إلى دبي للعيش مع عمتها.
وأكدت أنها خاضت تجربة علاج نفسي ساعدتها على تجاوز الضغوط، معتبرة أن طلب المساعدة المتخصصة خطوة ضرورية وليست مصدر خجل، وأن تلك المرحلة ساعدتها على إعادة بناء شخصيتها وخياراتها.
كما أشارت إلى لقائها بوالدها بعد سنوات من الانقطاع، موضحة أن مشاعرها بدت متبلدة نتيجة طول فترة الفراق.
اجتازت حلا الترك بسرعة أشواطاً تحسب لها في عالم الفن. فبرزت بصفتها واحدة من أصغر الفنانات العربيات الشهيرات.
تاريخها الفني يعود إلى طفولتها عندما كانت في السابعة من عمرها. يومها شاركت حلا الترك في برنامج هواة الغناء ستار صغار على قناة أبوظبي.
بعدها شقت طريقها في عالم الفن في محطة أثرت في مشوارها، لفتت المشاهد العربي بصوتها عبر برنامج أراب غوت تالنت، وحققت واحدة من أغانيها بعدها بنتي الحبوبة 467 مليون مشاهدة.
كما لمع نجمها في التقديم التلفزيوني وفي التمثيل، شاركت بشار الشطي تقديم برنامج هو وهاي وهي، ولعبت شخصية سكّر في فيلم سينمائي غنائي يحمل الاسم نفسه، فحصدت نجاحاً كبيراً طال العالم العربي.






