تبنى تنظيم الدولة (داعش) الهجوم الذي استهدف مطار ديوري هاماني الدولي في عاصمة النيجر، نيامي، في عملية وصفتها السلطات المحلية بأنها “منسقة ومفاجئة”. وأكد بيان التنظيم أن الهجوم استهدف القاعدة الجوية والمطار الدولي، وأسفر عن مواجهات مسلحة استمرت لساعات قبل أن تتمكن القوات الأمنية النيجرية من السيطرة على الوضع.
ووفقًا لتقارير محلية، أصيب أربعة من عناصر الجيش النيجرى، بينما قتل 20 من منفذي العملية وجرى اعتقال 11 آخرين، غالبيتهم مصابون بجروح. كما أفادت المصادر بأن المهاجمين أطلقوا النار على ثلاث طائرات مدنية أثناء انسحابهم، ما أثار مخاوف حول أمن الحركة الجوية في البلاد.
داعش والتهديدات في الساحل الإفريقي
تأتي هذه الحادثة ضمن تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي، حيث ينشط تنظيم داعش وفروعه بشكل متزايد، ما يزيد من تهديدات الأمن والاستقرار في النيجر والدول المجاورة. وأكد مسؤولون في المجلس العسكري الحاكم أن القوات الأمنية بالتعاون مع شركاء دوليين، بما في ذلك دعم روسي محدود، تمكنت من صد الهجوم وتأمين المطار.
تداعيات الهجوم على الأمن الدولي
يبرز هجوم مطار نيامي المخاطر الكبيرة التي تواجهها الدول الأفريقية في مواجهة الإرهاب، خصوصًا التنظيمات التي تتبنى أساليب الهجمات المسلحة والتفجيرات. ويعد هذا الهجوم تذكيرًا بضرورة تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لمكافحة الإرهاب وحماية المنشآت الحيوية.
مع استمرار نشاط داعش في النيجر والساحل الأفريقي، يبقى تأمين المطارات والمنشآت الاستراتيجية أولوية قصوى لضمان استقرار النقل المدني والعسكري، ولحماية المدنيين من التهديدات الإرهابية المتنامية.






