لفتت الأميرة رجوة الحسين الأنظار خلال حضورها افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الأردني، بإطلالة رسمية جمعت بين نعومة الدانتيل الأزرق، وأناقة الإكسسوارات الرمادية، في تنسيق حمل توقيع Temperley London وSaint Laurent، وعكس اهتمامها بالتفاصيل التي تمنح الأزياء الكلاسيكية طابعاً معاصراً.
واختارت الأميرة رجوة الحسين مزيجاً متوازناً بين تصميم يحمل لمسات أنثوية واضحة، وقطع إكسسوارات ذات طابع عملي، فكان الفستان محور الإطلالة، فيما أضافت الحقيبة والحذاء انسجاماً لونياً حافظ على هدوء المظهر وأناقته.
وقع اختيار الأميرة رجوة على فستان طويل باللون الأزرق من علامة Temperley London، تميّز بأكمامه الطويلة، وقصته المحتشمة، وزُيّن بتفاصيل من الدانتيل والتطريزات الناعمة التي أضفت عليه طابعاً رومانسياً.
وبرزت فتحة صغيرة عند منطقة العنق، منحت التصميم تفصيلاً مختلفاً، وكَسرت بساطة الجزء العلوي، مع الحفاظ على الخطوط الراقية التي تميّز الفستان. كما أتاح اللون الأزرق إبراز تفاصيل القماش والزخارف، دون الحاجة إلى إضافات لونية أو زخرفية أخرى.
في اختيارها للحقيبة، اتجهت الأميرة رجوة إلى تصميم Sac de Jour من دار Saint Laurent، باللون الرمادي الرصاصي، وهو من التصاميم التي تتميز ببنية هندسية واضحة، وخطوط مستقيمة.
وتضم الحقيبة مقبضاً علوياً وحزاماً طويلاً، إلى جانب تفاصيل معدنية تضفي عليها لمسة فاخرة. وجاء لونها متناغماً مع الفستان الأزرق، ليخلق تبايناً هادئاً يثري الإطلالة دون أن يشتت الانتباه عن تفاصيل التصميم الأساس.






