خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "في ماسبيرو" على شاشة التلفزيون المصري، أوضحت شريهان أن أجرها في بدايات تقديم الفوازير كان لا يتجاوز 200 جنيه، مشيرة إلى أنها كانت تحصل على 200 جنيه إضافية مقابل مشاركتها في حلقات "ألف ليلة وليلة"، ليصل إجمالي ما تتقاضاه عن العمل الواحد إلى 400 جنيه فقط، وهو رقم بدا لها آنذاك ذا دلالة خاصة على بداية الطريق الفني.
وعبّرت شريهان عن سعادتها بالعودة الصوتية إلى أجواء ماسبيرو عبر منشور لها على خاصية القصص القصيرة في حسابها على إنستغرام، مشيدةً بما وصفته بـ "بيتها الأصلي"، في إشارة إلى الدور التاريخي الذي لعبه التلفزيون المصري، أو ماسبيرو، في تشكيل ملامح تجربتها الفنية وصناعة حضورها الجماهيري.
وأشارت إلى أن ذكرياتها مع التلفزيون المصري لا يمكن محوها، موجّهة تحية امتنان لكل من أسهم في بناء هذا الصرح الإعلامي، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، من فنانين ومخرجين وفنيين، ممن شاركوا في ترسيخ مكانة الدراما والاستعراض المصري في الوجدان العربي.
وأكدت شريهان أن الفوازير لم تكن مجرد تجربة فنية عابرة، بل مساحة لصقل الموهبة وتطوير الأداء الاستعراضي، مستعيدةً أسماء وتجارب مؤثرة من بينها المخرج الراحل فهمي عبد الحميد، الذي ارتبط اسمه بإبداع هذا الفن، إلى جانب ذكرياتها في ستوديوهات التلفزيون وبرامج ومسلسلات شكلت جزءًا من مسيرتها المبكرة.






