تعتزم مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي تركيب عدادات مياه مسبقة الدفع على مدة خمس سنوات، في مشروع يطرح تساؤلات بشأن تعرفة الاستهلاك، وكمية المياه التي ستبقى مدعومة للأسر، وتكاليف شراء العدادات وتركيبها وصيانتها، وآليات احتساب الاستهلاك في المناطق التي تعاني ضعف الضخ أو عدم انتظام وصول المياه.
وقال مدير عام مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي طاهر العمر لـ Syria One إن مقترحات شرائح استهلاك المياه والتعرفة المرتبطة بها لا تزال قيد الدراسة، موضحاً أن المؤسسة ستراعي جميع شرائح المستفيدين خلال دراسة المقترحات، من دون تحديد التعرفة المعتمدة لكل شريحة، أو كمية المياه الشهرية التي ستبقى مدعومة لكل أسرة، أو ما إذا كانت الأسعار ستختلف عن التعرفة الحالية.
وفي ما يتعلق بتكاليف شراء العدادات وتركيبها وصيانتها، أشار العمر إلى وجود عدة سيناريوهات قيد الدراسة، من دون تحديد الجهة التي ستتحمل هذه التكاليف أو ما إذا كانت ستُفرض رسوم إضافية على المشتركين.
وعن احتساب الاستهلاك في المنازل التي تعاني ضعف الضخ أو عدم انتظام وصول المياه، قال العمر إن الاحتساب سيكون "حسب قراءة العداد"، بينما لم تتضمن إجابته تفاصيل عن آلية معالجة الاعتراضات على الفواتير، خصوصاً عند تسجيل استهلاك مرتفع بصورة غير معتادة، أو إمكانية تصحيح الفاتورة قبل مطالبة المشترك بدفع المبلغ المختلف عليه.
وأكد العمر أن العدادات التي سيتم تركيبها دقيقة القياس ومسبقة الدفع، مشيراً إلى أن نتائج الاختبارات المخبرية جاءت ضمن المواصفات والشروط الفنية.
وبشأن الفاقد المائي، أوضح العمر أن نسبه متفاوتة من محافظة إلى أخرى، لافتاً إلا أن المؤسسة ستعمل على خفضه من خلال تنفيذ مشاريع لتأهيل البنية التحتية وضبط نظام العدادات.






