تزيد العقوبات المفروضة على قطاع الطيران الإيراني من تقييد روابط طهرت بالعالم الخارجي، وذلك بعد أن أعلنت شركة "ماهان إير" - إحدى أكبر شركات الطيران التجاري في إيران - عن تعليق رحلاتها إلى كل من سلطنة عمان وتركيا.
وفقا لتقرير نيويورك تايمز، يأتي هذا القرار بُعيد فرض الولايات المتحدة قيودًا جديدة وشاملة على شركات الطيران الإيرانية، مما يفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل أجواء الحرب، والحصار البحري الأمريكي، وتدهور الأوضاع المالية داخل إيران.
تُعد أحدث العقوبات المفروضة على الطيران الإيراني جزءًا من حملة أوسع تشنها واشنطن لتقييد وصول طهران إلى الشبكات المالية والتجارية الدولية.
وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن هذه الإجراءات تهدف جزئيًا إلى منع إيران من استخدام الطيران المدني لدعم أنشطة عسكرية.
وكانت واشنطن قد استهدفت شركة "ماهان إير" لسنوات؛ إذ فرضت وزارة الخزانة عقوبات على الشركة عام 2011، بدعوى أنها نقلت عناصر من الحرس الثوري الإسلامي ومسلحين مرتبطين بإيران.
ورغم ذلك، واصلت "ماهان إير" شراء الطائرات وتشغيل رحلات دولية قبل فرض القيود الأخيرة.
كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركات تركية وإماراتية قال مسؤولون أمريكيون إنها ساعدت "ماهان إير" في شراء ثلاث طائرات خلال الصيف الماضي.






