فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات جديدة على كوبا، ما يزيد الضغوط على اقتصادها ويعمق أزمتي الطاقة والوقود فيها.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” اليوم الجمعة أن العقوبات شملت شركة “أبابيت” لاستيراد المعدات الخاصة وقطع الغيار اللازمة لدعم شبكة الكهرباء في البلاد، إلى جانب حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، فيدل إرنستو كاسترو.
وقال خبير العقوبات والمدير الإداري في شركة “أوبسيديان ريسك أدفايزرز” الاستشارية الأمريكية، بريت إريكسون: إن العقوبات تهدف إلى تعطيل آليات حيوية في كوبا وتفاقم أزمة الطاقة فيها، محذراً من أن تشديد العقوبات قد يؤدي إلى زيادة التضخم وتفاقم الأضرار التي تلحق بالاقتصاد الكوبي.
ومنذ أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أواخر كانون الثاني الماضي بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا أو توفره لها، تجاوزت فترات انقطاع الكهرباء في البلاد 24 ساعة، في ظل تهالك شبكة الكهرباء وتراجع احتياطيات الوقود.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، أعلنت في العشرين من آب الماضي فرض عقوبات جديدة على كوبا، شملت 9 كيانات، بينها وزارة البناء والمعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب “ايكاب” و3 أفراد، وذلك بعد فرضها عقوبات على وزير القوات المسلحة الكوبية الجنرال ألفارو لوبيز مييرا، وسبعة قادة عسكريين وخمسة كيانات مملوكة للدولة.






