أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن اعتماد المسار التفاوضي يهدف إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية بالطرق السلمية، ويدعم حق لبنان المشروع في حماية أرضه دون أن يتكبد مزيداً من الخسائر البشرية والمادية.
ونقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن عون قوله اليوم الإثنين، "إن ذكرى التحرير تأتي هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم"، مضيفاً: إن "الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وإن قرى جنوبية لا تزال ترزح تحت احتلال متجدد في انتهاك فاضح لكل القرارات الدولية، وفي مقدّمها القرار 1701".
وشدّد عون على أن لبنان لن يقبل بهذا الواقع، مؤكداً أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل مطلبٌ وطني ثابت لا تنازل عنه، وأن الدولة اللبنانية تعمل على تحقيقه.
ولفت إلى أن خيار التفاوض لن يكون تنازلاً ولا استسلاماً، بل تأكيد على حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية، والذي سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسلامة الإقليمية.
وكان الرئيس عون أكد في الثامن عشر من أيار الجاري أن مسار لبنان في المفاوضات مع إسرائيل قائم على ثوابت أساسية، أبرزها انسحاب إسرائيل، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش على الحدود.






