مع اقتراب الأول من كانون الثاني / فبراير، تتجه أنظار العالم إلى النسخة الـ 68 من جوائز غرامي 2026، حيث تواصل النجمة العالمية ليدي غاغا تألقها بسبع ترشيحاتٍ دفعةً واحدة، بينما تشهد الساحة الموسيقية عودةً قويةً لموسيقى الراب إلى الواجهة، بعد سنواتٍ من التهميش والجدل.
تريفور نوح مقدم "غرامي" للمرة السادسة
يعود الإعلامي والكوميدي الجنوب أفريقي تريفور نوح لتقديم الحفل للمرة السادسة على التوالي، محققاً إنجازاً غير مسبوق منذ عهد آندي ويليامز، ليُصبح أول من يقدّم ست نسخ متتالية من الغرامي.
ويُبث الحفل مباشرةً عبر شبكة CBS للمرة الأخيرة، قبل أن تنتقل حقوق البث إلى ديزني بدءاً من عام 2027، في خطوة تُعدّ تحولاً استراتيجياً في تاريخ الجائزة.
ساحة كريبتو.كوم تستعيد وهجها
تُقام مراسم الحفل في ساحة كريبتو.كوم في وسط لوس أنجلوس، حيث ستحتضن عروضاً موسيقية ضخمة بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم فرقة كليبس التي تعود بقوة للمنافسة على خمس جوائز، من بينها ألبوم العام عن "Let God Sort Em Out"، إلى جانب فاريل ويليامز الذي يسعى لحصد المزيد من الذهب بعد 13 جائزة سابقة.
مفاجآت غنائية وأسماء
لامعة على المسرح
أعلنت الأكاديمية عن مشاركة أسماء جديدة في إحياء الحفل، من بينها سابرينا كاربنتر التي ستقدّم عرضها الأول في تاريخ "غرامي"، إضافة إلى أديسون راي، أليكس وارين، كاتساي، ليون توماس، لولا يونغ، أوليفيا دين، سومبر، وفرقة مارياس، مع وعود بالكشف عن مفاجآت إضافية في الأيام المقبلة.
الراب يعود إلى الصدارة..
وكندريك لامار يتصدر الترشيحات
بعد سنوات من الانتقادات حول تهميش موسيقى الراب، يشهد غرامي 2026 عودة قوية لهذا اللون الموسيقي، حيث يتصدر كندريك لامار الترشيحات بتسع فئات، من بينها ألبوم العام عن "GNX"، وفي حال فوزه، سيكون أول ألبوم راب يحصد الجائزة منذ "Speakerboxxx/The Love Below" لفرقة Outkast عام 2004.
كما ينافسه في الفئة ذاتها تايلر ذا كريتور بألبومه "Chromacopia"، في سابقة تاريخية تشهد وصول ثلاثة ألبومات راب إلى القائمة المختصرة لألبوم العام.
ليدي غاغا.. سبع ترشيحات
وأرقام قياسية جديدة
تُواصل ليدي غاغا تألقها بحصولها على سبعة ترشيحات، لتصبح ثاني أكثر الفنانين ترشيحاً هذا العام بعد لامار، حيث حطم ألبومها "Mayhem" أرقامها السابقة، متجاوزاً ترشيحات "Mother Monster"، مع ترشيحات في الفئات الثلاث الكبرى: ألبوم العام، أغنية العام "Abracadabra"، وتسجيل العام، إضافة إلى ترشيحات في فئات البوب والرقص.
تُبرز ترشيحات هذا العام توجه الأكاديمية نحو دعم التنوع، مع حضور أسماء مثل باد باني، يونغبلود، وجاستن بيبر، الذي نال ترشيحه الثالث لألبوم العام عن "SWAG"، بعد "Purpose" و"Justice" كما برزت أسماء شابة في فئة أفضل فنان جديد، مثل أوليفيا دين وأليكس وارين، ما يعكس انفتاح الغرامي على الجيل الجديد من المبدعين.






