أكدت مدينة الملك فهد الطبية، أن فهم مراحل مرض ألزهايمر يساعد على تقديم الرعاية المناسبة للمصابين، حيث يُعدّ اضطرابًا عصبيًا تدريجيًا يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ، وينتج عنه تدهور مستمر في الذاكرة والمهارات السلوكية والتفكير.
وأوضحت المدينة أن ألزهايمر لا يملك علاجًا نهائيًا حتى الآن، بينما تُعالج الأعراض المصاحبة مثل الأرق والاكتئاب، مع دعم المرضى للتعايش مع الحالة وتحسين جودة حياتهم.
كما شددت على أهمية اتباع إجراءات وقائية تشمل ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي متوازن، والتحكم بالأمراض المزمنة، والإقلاع عن التدخين.
وأكدت أن رفع الوعي بالمرض وطرق الوقاية يمثل خطوة أساسية للحد من تقدم الأعراض، ودعم الأسر في التعامل مع التحديات المرتبطة بهذا الاضطراب العصبي المتقدم.






